المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٩٧(كما في 921 تميل من برقية مسقط رقم 92 لي إن توقيت إصدار تعليمات جديدة بشأن جوازات السفر ليست مسألة مصادفة (كما في الفقرة 1 من برقية وزارة الخارجية رقم (361 ولكن لما كان هذا الأمر ليس مناسباً لنا وخصوصاً غرضنا في إبقاء مهمة (دي ريبينغ) على قيد الحياة، فعلينا كما أعتقد ألا نكون أكثر نقداً للسلطان إن برقية مسقط لي رقم 92 تميل إلى إظهار أنه يحاول أن يكون متعاوناً، بأسلوبه الخاص. لكنه أصر على الدوام على أن قضية الولاء والطاعة الإشكال هي في الموضوع بأسره، وهي كذلك فعلاً على ذلك، حسب رأيه فإنها يجب أن تكون مقدمة أي ترتيبات يتم اتخاذها في موضوع عودة اللاجئين. بينما نحاول نحن أن نبقيها في الخلف قدر الممكن لعلمنا بأنها العقبة التي سوف تنهار أمامها مهمة الالشكوك فينغ بالتأكيد. ولتحقيق هدفنا فإننا يجب أن نكون حذرين بعدم إثارة
،
الشكوك في ذهن السلطان من أننا نحاول الالتفاف حول القضية الرئيسية.
4. من الممكن تماماً إننا لو نجحنا في كسب ثقة السلطان وأوضحنا له الحاجة للعب على عامل الزمن، فإنه ربما يوافق على الصيغة المذكورة في الفقرة 3 (أ) و (ب) من برقيتك رقم 20 كخطوة تالية في اللعبة، إذا ما أوضحنا بجلاء إننا لن نتخلى عن التمسك بقضية الولاء ويجب أن نكون قادرين على إخباره أنه في وقت ما وفي مرحلة معينة سوف يتم التوضيح للسيد دي ريبينغ بأن عليه أن يشترط في نهاية الفقرة (ب) يعني (1) الوقت على الشيوخ وأتباعهم أن يلتزموا بالشروط المذكورة في برقيتي رقم 868 في الخامس من كانون الأول/ يسمبر 1961. و (2) إن كل اللاجئين الآخرين يجب أن يقدموا طلبات لدائرة جوازات مسقط إنني على يقين من أن السلطان وقد قام بإصدار توجيهاته بشأن الجوازات، فإنه سوف لن يتخلى عن هذا الشرط لصالح لاجئي البريمي إلا في حالة الضيق ومحدودية الوقت. إن أفضل ما يمكن لنا أن نتأمله هو المحافظة على هذه النقطة عند هذا الحد في الوقت الحالي. إن الفقرة (ب) من هذه الصيغة يجب أيضاً أن يتم تعديلها لأخذ الحذر بشأن بعض اللاجئين مثل عبيد بن جمعة والذي لا يرغب السلطان بعودته بكل تأكيد.
هي
سوف
ه. وبخصوص البند (ج) من الصيغة فإنني لا أرى أي ضرر في أن نوضح ذلك للسلطان كما وأن نعيد له التأكيد على أن حكومة صاحبة الجلالة لن تستخدم مساعيها الحميدة لترتيب اللقاء، إلا إذا كانوا على قناعة من أن هناك تغييراً حقيقياً في الموقف السعودي وأن شروط السلطان من أجل عقد اللقاء قد أخذها بعين الاعتبار وسوف تجد في ما أرفقته مع هذه الرسالة أن حاكم أبو ظبي أكثر مرونة من السلطان بشأن شروط الأخير لعقد اللقاء، وإنني أعتبر أن
تم
298