المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٠٤إلا أنني أرجو أن نتداولها معاً أولاً للتأكد من عدم تكرار مجهوداتنا في
الصدد.
كما
تم
هذا
الاتفاق سأقوم بإعداد الجزء الخاص بانهيار مسألة التحكيم. كما أعتقد بأنه يمكنني كذلك إعداد القسم الخاص بالقانون الإسلامي وذلك من خلال تبني ودمج ما تم استخلاصه من البروفسور سشات.
مخلصكم
جاي.
أل.
سيمبسون
(J.L. Simpson)
سري
النزاع حول منطقة البريمي: خلفيات فشل التحكيم عام 1952 - 1955
والمفاوضات التي استمرت حتى تاريخ 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 1956 م
أنه
مسألة
في عام 1952 م وبعد فشل مؤتمر الدمام قامت الإدارة بالتفكير في طرح المسألة على التحكيم. مازال موضوع المفاوضات المباشرة أفضل طريق للتسوية، إلا وفي حالة ما إذا فشلت هذه المفاوضات فإنه لابد من التفكير الجدي في مسألة التحكيم بدلاً من الاستمرار في النزاع ومن المحاسن التي ستجني من التحكيم هي في أنها ستجنب حكومة صاحبة الجلالة مسؤولية ممارسة الضغط والقوة على الشيوخ للتنازل». إلا أن الصعوبة الحقيقية في مسألة التحكيم تتلخص في أن ما سيتوصل إليه من حقائق حول الحدود لا يمكن أن يكون مبنياً على أحكام عادلة بمعنى أنه لابد وأن يحدث تظلم لجهة ما في ما يتعلق بالحدود، وبأن كل قطر يتمسك بما يراه من وجهة نظره على أنه حدود تابعة له. كما أن الرشاوى السعودية بهذا الخصوص ستؤثر سلباً على الولاء القبلي الحقيقي، الأمر الذي سيترتب عليه عدم الوصول إلى حكم سهل «محضر 1 تشرين الأول/ أكتوبر
1952 م.
305