موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣١٨

راحة

على البحر وعلى منطقة خور العديد لها، إلا أن السعودية بموضوع لاجئي واحة البريمي وأشارت إلى أن اللاجئين لا يرغبون في العودة إلا تحت ظل حكم يؤكد على تحقيق الرفاهية لهم. وأهم ما جاء في مذكرة الحكومة السعودية وردها هو ما يتعلق بواحة البريمي والمناطق المتنازع عليها حيث لابد من وضع حلول لهذه الأمور الهامة أولاً وفي ما يختص بالبدائل المطروحة أمام حكومة صاحبة الجلالة هي إما التفاوض حول مسألة البريمي أو الاتفاق حول إقامة حكم مؤقت وذلك حسب ما ورد في النقاط التي طرحتها الحكومة السعودية في الفقرة 30 أعلاه.

34. هنالك إشارات وتلميحات لاحقة تقدمت بالالتماس بها الحكومة السعودية إلى مجلس الأمن في حالة الفشل في التوصل إلى رد ايجابي حول النقاط التي سبق وأن طرحتها الحكومة السعودية، ولقد توقفت المفاوضات حينما قطعت الحكومة السعودية العلاقات مع بريطانيا بتاريخ 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 1956 م

وذلك على أساس ما قامت به المملكة المتحدة من تدخل في حرب السويس. 35. وفي خلال الأعوام 1956 - 1957 وما تبع ذلك فإن الحكومة السعودية لم تفعل شيئاً مما يمكن تفسيره أو تأويله على أن اتفاقية التحكيم الموقعة عام 1954 م قد انهارت وعلى الرغم من ذلك فإنهم، ومن خلال اقتراحاتهم المتعددة للطرق والأساليب التي يمكن اتباعها لحل النزاع، فإنهم قد أشاروا واقترحوا بقيام التحكيم القضائي لحل ومعالجة النزاع الحدودي كأحد تلك الطرق والأساليب التي يمكن اتباعها ومن جانبها فإن حكومة صاحبة الجلالة لم تقل أو تفعل شيئاً مما يمكن اعتباره تخل عما ورد في تصريحاتها بتاريخ 26 تشرين الأول/ أكتوبر على أثر التصرفات السعودية التي وصلت إلى حد عدم الاعتراف بالاتفاقية.

وزارة الخارجية

شباط/ فبراير 1962

319