موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٢٠

عن

السلطان، ولكنه رغم ذلك قد يكون علم بالأمر وفي جميع الأحوال فإنه لم يتتبع الأمر أكثر من القول إن أي شخص يريد أن يغير ولاءه فهو حر أن يخرج شرط أن يبقى دائماً بعيداً وسوف لن يكون لديه سوى رعاياه وضمن حدوده، وبأنه غير مستعد لتعديل تلك الحدود وأخيراً فقد أشار إلى أنه يعتقد أنه من غير الضروري لبني كعب تعيين شيخ دائم إلا إذا ظهر شخص من بين ظهرانيهم وليسوا بحاجة إلى وال أيضاً ومثل بني ريام فإنهم سوف يتلاءمون مع قادتهم المحليين على الأقل فهو يأمل ذلك في الوقت الحاضر.

إنني مضطر أن أوافق على أنه في الوقت الحاضر، ربما يكون ذلك هو الحل الصحيح. وإذا تم لسبب من الأسباب تعيين وال أو نائب الوالي في البريمي وبمسؤولية خاصة عن بني كعب وأنا أتمنى أن تكون لديه التوجيهات بألا يكون معرقلاً قدر المستطاع. لقد أخبرني السلطان في هذه الأثناء (بما كنت أعرفه مسبقاً) أنه قد نقل علي بن حمد والي البريمي إلى بهلا (يا للشيطان المسكين!) ونقل والي بهلا إلى البريمي. إن والي البريمي الجديد هو هلال بن سعود ووالده هو والي عبري ذو السمعة والذكر الحسن إنه وال ممتاز بكل المقاييس وقد استطاع التوصل إلى حل مع المناوئين للسلطان من بني هناة والعبريين وبني ريام الذين يشكلون

سكان بهلا.

4. وفي ما يتعلق بالفقرة (3) من رسالة المقيم السياسي فإن الاتهامات كما يقول لم تكن موجهه ضد عبد الله ولكن ضد سعيد الحسيني. وقد أرفقت بعض تلك الاتهامات والتي تم تزويد شونسي بها من قبل والي البريمي - كما أرسلت نسخاً مصورة من تلك الرسالة إلى جيمي كرايغ في دبي وإلى جاك جيفن في القسم العربي.

جي.

أف. أس. فيلبس

(J.F.S. Phillips)

خلال

إن مجموعة سعيد تعودت على جلب السماسرة من السعودية من وسيط في دبي يسمى (غرير). وقد أوصلهم هذا الوسيط وعرفهم على الحسيني، والحسيني بدوره قد أخذهم إلى خطوة وزاهر من خلال كاحل رغم وجود المأمور. فإذا استوقفه المأمور، فإنه سوف يهدده بالسلاح الناري الذي كان عنده. إن الحسيني هذا كان يأخذ النساء بغض النظر عن رضا أهلهن ثم يبيعهن

بـ 7000 روبية!

321