موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٢١

2. إنهم يجبرون الأزواج على تطليق زوجاتهم ثم يزوجونهن في نفس الوقت إلى أشخاص آخرين بمبلغ 7000 روبية ويدفعون من ذلك المبلغ نسبة ضئيلة جداً للمرأة.

في يوم واحد قام الحسيني بتطليق ثلاث نساء حسب المسميات المذكورة أعلاه. وإذا احتجت الأسرة فإن الحسيني يقوم بتعذيبهم بطريقة وحشية. وعلى الرغم من ذلك التعذيب فإن رجلاً اسمه سعيد بن عزيز تم ربط رجليه بالقيود المحماة بالنار حتى وصل حد الإغماء ثم أخذ الحسيني زوجته وزوجها بالإكراه من رجل آخر يسمى محمد بن عقروب ثم أخذ زوجة بن عقروب هذا وزوجها سالم بن حمد بن خميس بالإكراه أيضاً، وبمبلغ آخر يسمى روبية، وبعد شهر فإن الزوجة السابقة وكانت حاملاً ولدت طفلاً وتم إرجاع الطفل إلى أبيه الأول!!

من شخص

5000

4. إن أولئك السماسرة الذين جاءوا من السعودية قد ذهبوا إلى بيت غرير في دبي ثم قام الأخذلك [؟؟] فقدمهم إلى عبد الله بن سالم الكعبي. وكان أولئك السماسرة يحملون الجواز القطري ولكن دون أن يحملوا تأشيرة السلطنة فقد استطاع الحسيني إدخالهم رغم المأمور في الجمارك في منطقة الكاحل.

ومع

ذلك

ه. لقد قام هؤلاء السماسرة وبصحبة غرير باختطاف أحد بنات الشرياني وباعوها بأربعة عشر ألف روبية.

6. لقد قام الحسيني باختطاف نهيل ابنة خطوة وتعذيبها ثم بيعها بمبلغ 1700 روبية.

لقد جاء نفس هؤلاء السماسرة إلى زاهر بصحبة الحسيني ومطر بن سالم. وكانوا قد اختطفوا بنت سالم بن نويقع والتي جاءت لسلخ جلود ماعزها وحيواناتها الأخرى. ثم قام الحسيني باختطافها ثم جلبها إلى عبد الله بن سالم ثم قام عبد الله بدعوة السماسرة وباعها بـ 16000 روبية. وصرخت البنت عندما علمت ذلك، ولكن الحسيني قام بضربها على رأسها إلى حد الإغماء. وعندما رأى السماسرة ذلك طالبوا بإعادة أموالهم أو إعطائهم نساء أخريات. وكان عبد الله

بن سالم قد أرسل سابقاً في طلب امرأة تسمى الغبرة.

قام سعيد الحسيني باختطاف طفلة عمرها ست سنوات من حجول وأخذها إلى دبي وباعها إلى السمسار عزيز، وهذا الأخير باعها إلى سمسار قطري

وهذا بدوره باعها إلى السمسار السعودي.

322