موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٢٢

لأحد أن

يزوج

ابنته

لقد أصدر عبد الله بن سالم أمراً قال فيه إنه ليس لشخص في داخل بيته بل يجب أن يأخذها إلى بيت الند (بيته هو) ويدفع مهر

قدره 7000 روبية ويدفع منه 50 روبية فقط للمرأة.

ثم قام الحسيني باختطاف بنت المر وتزوجها هو بنفسه. ثم جاء والدها وزوجها وأخوها إلى بيت عبد الله بن سالم يشكون الحسيني. ولكن عبد الله بن سالم سألهم عن سبب عدم جلب ابنتهم إلى بيت الند. ثم قام بإجبار الزوج على تطليق زوجته ثم بعد شهر واحد قام عبد الله بن سالم بإرسال البنت إلى أبيها وطلب من أبيها أن يدفع 2000 روبية إذا أراد من الحسيني أن يطلقها. ولكن الوالد قال إنه لا يملك المال الذي يدفعه لعبد الله فما كان من الأخير إلا أن يخبره أن يبيع ممتلكاته لشراء ابنته، فقام الأب ببيع كل ما يملك واشترى ابنته. 11. لقد قام الحسيني باختطاف زوجة عوض بن أحمد ثم ذهب إلى أبيها وزوجها إلى عبد الله بن سالم ولكن عبد الله أخبرهم أن على الزوج أن يطلق زوجته لأن المرأة ترغب بالبقاء مع الحسيني وليس معهم.

12. لقد كان كل من عبد الله بن سالم والحسيني قلقين بشأن الرجل الذي ظل رازحاً بالأغلال الحامية. كانوا خائفين من أنه ربما يذهب إلى مسقط وينقل كيف أن عبد الله بن سالم والحسيني قد أحرقوا ساقيه. ثم أن الحسيني وعبد الله بن سالم قد ضربوا والدته في بيتها بحثاً عن المال المخبأ ثم أنها أرشدتهم إلى مكان المال فقاموا بكسر الصندوق وأخذوا 900 روبية.

13. قام الحسيني بهدم أحد المساجد لأنه لم يستطع الاحتفاظ بإحدى العاهرات هناك وكان خائفاً من الناس الذين جاءوا للصلاة هناك. ثم قام الحسيني بتعذيب وظلم المرأة ووالدها حتى خرجوا من البيت. ثم روى بعض الناس لعبد الله قصة هدم المسجد. ثم عاد عبد الله بن سالم إلى الناس وقال لهم «كلما ازداد صوت الأذان كلما ازداد انحباس المطر».

333