المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٣٠د) لا يستطيع غالب وطالب وسليمان طلب تطبيق اتفاقية السيب (التي كان سليمان من ضمن الموقعين عليها سنة (1920) بينما قاموا هم بخرق هذا الاتفاق خلال عامي 1954 - 1955.
هـ) وفي ما يتعلق بالبلدان التي هي أعضاء في منظمة الأمم المتحدة والذين يمدون جهود هؤلاء الرجال بالمساعدة في هذا الوقت بالذات يتضمن موقفهم الموافقة على المناورات الإرهابية التي يلجأ إليها الرجال المذكورون من وقت لآخر.
و) ومن ضمن تقييم مطالبهم الأخرى وهي التعويض عن أضرار الحرب التي لحقت بالقبائل وإخلاء سبيل السجناء السياسيين وانسحاب القوات الأجنبية) يطالب زعماء الثوار السابقين بأشياء منحت إلى حد كبير. لقد عمل برنامج الإنماء المدني للسلطان كثيراً في التعويض عن الأضرار التي نتجت عن العصيان والثورة. فقد أخلى السلطان سبيل نسبة كبيرة من السجناء السياسيين مبقياً فقط على من ثبتت إدانتهم في بث الألغام والقيام بأعمال إرهابية هذا علاوة على أنه ليست هناك قوات أجنبية مقاتلة تعسكر بصورة دائمة في السلطنة.
إن الحقائق الواردة أعلاه تظهر أن أي قرار بإدراج هذا الموضوع في جدول أعمال الجمعية العامة يشكل تدخلاً في الشؤون الداخلية للسلطنة، كما وأنه لا لذلك لا في نصوص ميثاق الأمم المتحدة ولا في الأوضاع السائدة يوجد مبرر
في المنطقة ذاتها.
السفارة البريطانية
دمشق
6 أيلول/ سبتمبر 1962 م
331