موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٤٦

قبيلة بني بو علي. ولقد بدا على الإمام محمد الكبر وأطلعا السلطان بالآتي: أ. بأنهما لن يشاركا أو يكون لهما أي دور في انتخاب إمام آخر.

ب بأنهما هما نفسهما تحت إمرة» السلطان.

ج. كما أعلن عيسى بن صالح تصريحاً مشابهاً لما جاء في النقطة (أ) أعلاه.

(5) 1954 وإلى اليوم:

العلاقات

ستتيح

في أيار/ مايو عام 1954 م توفي الإمام محمد بن عبد الله والذي كان يشغل المنصب منذ عام 1920 م. وأثناء هذه الفترة التي شغل فيها منصب الإمامة كانت بين السلطان والقبائل التي تنتمي إليه في الداخلية علاقات متحسنة وبعض شيوخ الداخلية من ضمنهم وبغض النظر عما صرحوا به أعلاه) سليمان بن حمير وعيسى بن صالح قد اجتمعوا في سنوات الإمام محمد الأخيرة بأن وفاته الفرصة لهما لإعادة مشاريعهم الطموحة الشخصية، وربما ستؤمن لهما (أكثر من شعب مسقط وعمان) مصالح قد تأتي نتيجة لاكتشاف البترول في القطر. وبعد وفاة الإمام محمد في أيار/ مايو 1954 م وقف سليمان وعيسى في دعم تعيين غالب بن علي إماماً وخليفة للإمام السابق وكانت هناك الكثير من الشكوك حول ما إذا كان تعيين غالب خلفاً لمحمد بن عبد الله قد تم تأييده وتأكيده من قبل المظلة الأباضية أو من قبل مظلة المسلمين. حيث إن الناس نادراً ما يكون لهم رأي في انتخاب الأئمة السابقين حيث كان انتخابهم يقرره تحالف الشيوخ الأكثر قوة ونفوذاً في ذلك الوقت. وهناك بعض الشكوك والشبهات تحول حول أسلوب تعيين غالب بن علي. وبعد انتخابه ادعى غالب بن علي بأنه حاكم مستقل ومن حديثه اتضح بأنه لا يوافق على ما قدمه السلطان للشركات البريطانية من حق امتياز في التنقيب عن النفط عام 1937. ولم تكن مؤامرته وخيانته مقصورة على تصريحات سياسية وبعد فترة وجيزة قام بعمل عسكري ضد من رجال الأرياف.

أصدقائه

بدأت شركة النفط في الاستعداد للقيام بعملها في عمان. إلا أنه وقبل التحرك نحو المنطقة الداخلية كان لابد من إجراء مناقشات مع القبائل في تلك المنطقة المعنية، أي التي ستبدأ الشركة عملها في الكشف والتنقيب عن النفط فيها. وذلك بغية الحصول على موافقتها وضمان تعاونها وتم التوصل إلى اتفاقية مع قبيلة الدروع في صيف عام 1954 م وذلك لدخول الجيولوجيين إلى منطقتهم. وعندما تناهى إلى علم غالب بن علي خبر تلك الاتفاقية التي وقعتها الشركة

347