موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٧

كبار السن يحكم في الأمور المتعلقة بهم ويتعبدون في جامع الخانة الواقع داخل

سورهم.

عام

1862

وقد تأثرت مجموعة الخوجا في مطرح بالجدل الذي ثار في الهند حول أحقية أغاخان (دسورة» أو ضريبة العشور الملزمة دينياً. وقد تفجرت الأزمة والنزاع في اتخاذ إجراءات قانونية من قبل مجموعة تجار بومباي التي جادلت مع بدء في أن ضريبة العشور تؤول إلى المجموعة وليس لأغاخان وقد ساند القضية ضد أغاخان الجميع باستثناء 20 أسره في مطرح وكانوا ضمن من عزلوا وحرموا عضوية الجماعة بعد أن أصدرت المحكمة حكمها لصالح القادة الدينيين. بعد ذلك أصبح خوجات مطرح إثنى عشر شيعة، في حين أصبح الجماعة خانة «شيعة مسجد» وطلبت المجموعة انتداب قاض من النجف في العراق ليقوم على خدمة احتياجات اللواتيا القانونية. وقد طردت الـ 20 أسرة التي اختارت مساندة أغاخان من السور، وأسسوا جماعة خانة جديدة خارج الحائط الشمالي الغربي من مكان إقامتهم

القديم.

وكان أفضل التجار اللواتيا في القرن التاسع عشر الماضي هو محمد فاضل. ولد محمد فاضل في بومباي في عام 1858، واستقر أخيراً في سور اللواتيا. وقد بدأ حياته العملية كاتباً في الشركة الأمريكية دبليو. جي. تاول التي أسست في عام. 1865 وقد شق محمّد فاضل طريقه من خلال الشركة حتى أصبح مساهماً فيها في عام 1894 ومالكها بالكامل في عام 1906. كذلك عمل كنائب للقنصل الأمريكي ثم قنصلاً وكان نشطاً في توفير التجارة الأمريكية لمسقط، وفي معظم القرن التاسع عشر وحتى نشوب الحرب العالمية الأولى، كانت دبليو. جي. تاول المصدر الرئيس للتمور إلى الولايات المتحدة، كذلك قامت الشركة بدور الوكيل لشركة ستاندارد أويل) (Standard Oil). وعلى عكس معظم البنيان المعاصرين لم تكن محمّد فاضل علاقات قريبة مع حكومة

السلطان.

وقد تمتع محمّد فاضل وراتانسي بروشتام بصفة عامة مع معظم التجار الهنود تقريباً - البنيان واللواتيا - بحماية السلطات البريطانية في مسقط. والمبدأ العام الذي يحدد من الذي يحق له أن يتمتع بالحماية البريطانية قائم على أساس أن أي شخص أقام في مسقط بعد أن استولى وسيطر البريطانيون على إقليمهم في الهند كان تحت الحماية البريطانية. كذلك إذا كان يسكن في ولاية كانت تحت الحماية البريطانية، كان أيضاً تحت الحماية البريطانية وقد كانت المزايا هي نفسها: الإعفاء من تفتيش

478

٤٧٧ / ٦٬١٥٢