موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٠٥

21. قال السيد كروفور بأن التأخير في الرد لم يعقد العلاقات الأنكلو - سعودية إذ كنا نقوم بخطوات عملية لمساعدة السعوديين وكانت العلاقات تسير نحو التقدم طوال الوقت.

22. قال السيد دي ريبينغ بأن البريطانيين قد وعدوا بمناقشة الموضوع مع

السلطان وأنهم سوف يعطون السيد عزام باشا بعض الأمل.

23. قال السير روجر بأنه لم يكن يحاول التقييد أو التأثير على مفهوم تقرير السيد دي ريبينغ ولكنه يجب أن يأخذ في الاعتبار تطورين قد حصلا منذ أن غادر

منطقة الخليج.

أ) لقد أبلغ السلطان القنصل العام لحكومة صاحبة الجلالة أنه يخشى أن يكون قد ذهب بعيداً في نقاشاته مع السيد دي ريبينغ وأن يكون تقريره قد خرج

عن نطاق صلاحياته.

ب) ربما لا يعلم السلطان إلى الآن بأن السيد دي ريبينغ قد ذهب للقاء غالب ولكنه سوف يكتشف ذلك لاحقاً وسوف يستاء من ذلك.

مع

24. قال السيد دي ريبينغ بأن السلطان كان مسروراً وتكلم بحرية لكنه ذلك قد أخذ بعين الاعتبار ملاحظة السير روجر ستفنز الأولى. (لاحقاً وفي حوار السيد كروفور ذكر بأنه أراد أن يكون تقريره واقعياً تماماً وأن يتقيد تماماً مع بحدود صلاحياته، ولكنه سوف يدخل في مقدمة مستفيضة متضمنة وجهات النظر المعارضة للمسأله العمانية. ولقد بين بأنه كان عليه الأخذ في الحسبان حقيقة أن التقرير سوف تتم قراءته من قبل الوفد العربي وأن من المرغوب فيه الحفاظ على الثقة المتبادلة بينه وبين السيد دي ريبينغ).

25. بخصوص الزيارة إلى غالب فلقد أدرك السيد دي ريبينغ بأن السلطان سيشعر بالإهانة ولكنه كان خاضعاً للتعليمات ولقد أخبر السلطان بأنه قد أمر بمقابلة الأمير فيصل وكما وأخبر السير ويليام لوس بأن عليه التوجه إلى بيروت للحصول على المزيد من التوجيهات من الأمين العام والذي يشعر بأن عليه الاستعداد للجلسة القادمة لمجلس الأمن والتي يخشى أن يتعرض خلالها للمزيد من الهجوم. لقد شعر الأمين العام بأنه يجب إجراء محاولة حتى ولو ضد رغبة السلطان لتحقيق اتصال مع الطرف الآخر. وقبل مغادرته عُمان تم إبلاغ السيد ريبينغ لمقابلة السفراء العرب الثلاث في حينها السعودي والعراقي وسفير الجمهورية العربية المتحدة والذي لم يكن موجوداً حينها .. والذين كان الأمين العام على اتصال منذ ذلك الوقت. ولقد أرسل الأمين العام له نسخة من

بهم

<

406