موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٠٧

ولكنه في اجتماع لاحق ذكر قائلاً بأنه في الفترة مابين 1930 - 1954 قام الإمام وجمع الزكاة - ولم يكن يباشر العلاقات الخارجية. (ولكن السيد

بتعيين قضاة

فانويك يظن أن طالب لم يفهم السؤال).

32 قال طالب بأن الإمام قد انتخب من قبل الشعب وأن لديه مستشارين وخبراء يكونون مجلساً استشارياً من ثلاثين إلى أربعين شخصاً، يعمل كمجلس وزراء. وأن سليمان بن حمير كان أحد أعضاء المجلس ولكنهم لم يتمكنوا من مقابلته لأنه كان مريضاً. والعديد من الأعضاء يمثلون قبائل وقرى وأنهم قد التقوا بعضهم في نزوى. ولقد شرح لماذا لم تنضم عُمان إلى جامعة الدول العربية، ولكنه قال إن كل الدول العربية قد اعترفت بالإمامة كبلد مستقل وإنها استقبلت ممثليها بكامل صفاتهم الدبلوماسية.

33. عندما بدأ التدخل البريطاني دعا الإمام القبائل للتراص وأمرهم بالقتال إلى النهاية. ولكنه وعد بترك باب السلام مفتوحاً على الدوام. ولقد استخدموا كل الوسائل السلمية الممكنة لجعل البريطانيين يحترمون حقوق العمانيين.

34. وعند سؤاله عن السبب وراء انهيار المحادثات مع البريطانيين في عام 1961 أجاب طالب إن الحوار كان على أربعة أسس:

أ ـ الرجوع إلى حالة الوضع القائم لم يتم ذكر تاريخ محدد ولكن السيد

أنه

فانويك استنتج في عام 1955.

انسحاب القوات البريطانية.

ج ـ التعويض عن الأضرار.

د - الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين.

عرض البريطانيون الاستمرار بالمباحثات إذا ما تم سحب بند عُمان من جدول أعمال الأمم المتحدة. وسوف يرسلون مفاوضاً جديداً لن يرضى بقبول هذه الشروط، ولكنه سوف يطالب الإمام بوقف الحرب. قال طالب إنه في حالة أن البريطانيين غير عازمين على مناقشة نقاطه الأربع فإن من غير المجدي الاستمرار. ومع ذلك فهو مازال مستعداً للتفاوض.

يبلغ

الأمين العام أنه إذا كان

35. ولقد طلب من السيد دي ريبينغ أن البريطانيون يريدون التفاوض على أساس حقوق كلي الطرفين فإنه مستعد لعمل

408