موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٩٤

ومع

6

يصبح من حق

ذلك، فنحن نأمل بعد مسألة الاعتراف، وبعد أن المفوض السامي مخاطبة السلطات في زنجبار فسوف يسعى لثنيهم عن القيام بهذه الترحيلات الاستبدادية. ومنذ إرسال برقية وزارة الخارجية إلى مسقط المشار إليها فقد أجرينا المزيد من التشاور مع وزارة الداخلية عن الصواب والخطأ في الترحيل بصفة عامة. إننا نستطيع أن نقول للزنجباريين أنه ضد كل الأعراف الدولية، الأعراف التي توافق عليها بريطانيا والتي تنص على عدم ترحيل أي شخص إلا إلى بلده الأم أو إلى دولة أخرى يكون مرحب بوجوده وبعض هؤلاء العرب قد أقاموا في زنجبار لعدة أجيال ومن المشكوك فيه إمكانية اعتبارهم مواطنين في المناطق والبلدان التي أتى أسلافهم منها. وبشكل عام، فمن الواضح أن هذه الترحيلات قد حدثت بدون أي جهود مسبقة لمعرفة إذا ما كان هؤلاء المبعدون سيتم قبولهم في البلاد التي سيتم إرسالهم لها.

4. لقد أصبح من الواضح أن بعض هؤلاء العرب قد حرموا من الجنسية بسبب عدم رغبة النظام الزنجباري في السماح لهم بالبقاء في زنجبار، أو كما يبدو لعدم رغبته في منحهم الجنسية الزنجبارية لصنع هذا الوضع وليضيف إلى لاجئي العالم أعداداً جديدة من خلال تهجير فئات من البشر لأسباب عرقية، وهذا ما يعد خرقاً لإعلان الأمم المتحدة الأخير بشأن التمييز العنصري، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي ينبذ التفرقة العنصرية (خاصة المادة ـ 2)، القبض التعسفي والنفي (المادة - (9) والحرمان من الجنسية (مثال 15 (2)).

دي. جاي. ما كارثي

(D.J. MaCarthy)

495