المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٢٢طالب
يسعى
لذلك بوضوح، بينما يبدو الآخرون أقل حماساً. إذا استطاع السلطان إيجاد وسيلة لتعديل شروطه، قد يضعف ذلك الشيخ طالب، ويزيد من ولاء القبائل. إن الإمكانيات النفطية تجعل السلطان في موقع القوة
إن الأمر بيد السلطان ولكننا نرجو أن ياخذ موقفنا بالحسبان. لقد
بسبب
أخذنا على عاتقنا سحق النشاط العسكري للثوار وتحملنا الإحراج دولياً مهاجمتهم لنا في الأمم المتحدة وفي أماكن أخرى. ولا نرغب أن نرى فرص الوصول إلى تسوية معقولة تضيع إذا ما أمكن تغير الموقف بما لا يتعارض مع حفظ الأمن وبحيث لا يتم تفويت تلك الفرصة. 4. النقاط التي يمكن أن يضعها السلطان في الاعتبار عند تعديل شروطه هي:
أ) رفض السماح لقواد الثوار بقيادة السيارات، إلى أن عامة، عندها يستطيعون القيام بذلك في الداخل.
يصبح
ذلك ممارسة
ب ضرورة أن يمثل غالب أمام والي بهلاء كل ستة أشهر. ج) القيود القاسية على سليمان بن حمير وعائلته حول مكان إقامتهم. د) توقف عودة صالح بن عيسى على موافقة الشيخ أحمد محمد الحارثي. م) إمكانية عودة غالب كقائد روحاني. و) إمكانية منح سليمان بن حمير وصالح بن عيسى ألقاباً رفيعة، بينما تكون السلطة الحقيقية في أيدي ولاة السلطان.
ه. قد يشعر السلطان أن الامتيازات المقدمة لعودة سليمان وآخرين، خطيرة جداً، فقد نقضوا عهدهم مرة بعد العفو عنهم، وقد يفعلون ذلك ثانية باستغلال عودتهم بهدف التآمر.
6. نحن نقر أنها مخاطرة، ولكننا نرى أنه من المجدي القيام بها للأسباب الآتية: أ) إن عودة سليمان خصوصاً قد تحطم الصورة التي كونها الثوار لأنفسهم، وقد يضعف من افترائهم على السلطان.
ب) ستحبط مجهودات طالب في إعادة تجديد العمل الحربي.
ج) باستطاعة جهاز مخابرات السلطان الكشف عن أي خطر أو مؤامرة جديدة، وسيكون من الصعب الإعداد للتآمر مجدداً وذلك لان عوائد النفط ستمكن السلطان من تقديم المزيد من الخدمات وبالتالي تحقيق المزيد من التقارب مع القبائل في الداخل.
523