موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٢٤

بالنزاع لتسهيل مهمتها بأساليب وطرق عديدة تتضمن زيارة اللجنة للمنطقة حتى تتمكن من الوقوف على الحقائق وعلى الرغم من أننا صوتنا ضد هذا القرار إلا أنه وجد تأييداً غامراً وكبيراً.

4. وبعد دراسة مستفيضة وصلنا إلى وجود أربعة أسباب رئيسة لذاك هي: أ ـ لم تتمكن الجمعية من فهم لماذا تتحدث بريطانيا وتتصرف نيابة عن السلطان بنفس الطريقة التي تقوم بها في ما يتعلق بالمناطق المستعمرة، بينما تصر في نفس الوقت أمام الجمعية على أنه ليس لبريطانيا السلطة لاتخاذ القرارات في الشؤون التي تهم السلطنة نيابة عن السلطان أو تؤثر على التنمية في السلطة. ب ـ الجهل الواسع بالسلطنة وتفاقم هذا الجهل على ضوء حقيقة أن السلطنة لم تتمكن من التأكيد على شخصيتها الدولية كدولة ذات سيادة بصورة علنية، وذلك لم يحدث في هيئة الأمم المتحدة أو بأي طريق ظاهر للسواد الأعظم من أعضاء هيئة الأمم المتحدة.

ووضع

ج - بعث السيد دي ريبينغ تقريراً كان نوعاً ما لصالح السلطان في ما يتعلق بالوضع الداخلي في السلطنة ولقد أجبر بوضوح على ترك أسئلة مرتبطة بمكانة السلطان لم يتخذ فيها قرار إما لأنه لا يستطيع الإجابة عليها أو لأنه لا تتوفر لديه المعلومات حولها أو لأن طبيعتها تاريخية وتحتاج لدراسة خبير في التوثيق والأدلة الأخرى، التي لم يكن معداً لمواجهتها وليس لديه الوقت الكافي للمحاولة بالقيام بذلك.

د - تأثرت الجمعية بحقيقة ما يكنه ويضمره بعض الوفود العربية من عداء شديد للسلطان وأنه لا يوجد من بين الوفود العربية من يؤيده. وهذا الوضع كذلك واقعي وحقيقي خاصة في ما يتعلق بوفود أمريكا اللاتينية ووفود العديد من الأقطار الأفريقية والآسيوية.

ه. الآن عين رئيس الجمعية العامة لجنة تضم.

تكمل الفقرة بعد تحديد الأعضاء)

أهمية الموضوع

6. قال السلطان في مرات عديدة إن التعامل مع فعاليات هيئة الأمم يهتم بأمرها ولا أمر تختص به حكومة المملكة المتحدة وهو نفسه لا المتحدة يؤمل في أن يلعب أي دور يتعلق بها.

هو

525