موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٦

الموافقة على أن باتا يجب أن تكون في المستقبل تابعة لممباسا وأنه يجب أن يقيم مندوب من زعيم ممباسا هناك وانسحب أتباع فوم آلوت إلى مدينة لامو، وهي مدينة استخدمها ليُقر بسلطة السلطان الجديد، لباتا ونتيجة لهذا الأمر سار زعيم ممباسا بقوة كبيرة ضدّ هذه المدينة لكنه هزم.

ولحماية أنفسهم من هجوم مستقبلي من قبل، ممباسا، أعلن سكان لامو عن حمايتهم من قبل الإمام السيد سعيد وأرسل وفداً إلى مسقط. وسمح السيد سعيد بإرسال حاكم إلى لامو واختار لهذا المنصب شخصاً اسمه خلف بن ناصر الذي

6

وبأمر من الإمام، أقام قلعة هناك».

وبوفاة أحمد

سكان

بن محمود، في عام 1814، رفض ابنه عبد الله، سلطان الإمام، وبدلاً من إرسال الهدية السنوية المعتادة أرسل درعاً كاملاً وقليلاً من ملح البارود وبضع طلقات كتحدٍ له، وبعدها بقليل ذهب عبد الله إلى بومباي حيث استقبله الحاكم استقبالاً حسناً. وبعد عودته، ولأنهم طلبوا تدخله، وضع براقا البلدة والمقاطعة تحت سلطانه. وفي الوقت ذاته كان الابن الأصغر لقوم آمادي، سلطان باتا واسمه باونا، شيخ قد ذهب إلى مسقط ليطلب عون الإمام، وعاد بقوة نجحت في جعله يُنتخب سلطاناً على باتا تحت سيادة الإمام السيد سعيد، وفي عام 1822 م، ونتيجة لاعتداءات عبد الله سلطان ممباسا، أرسل السيد سعيد قوة بحرية ليفرض بالقوة خضوع زعماء الساحل لسيادته، واعترف زعماء برافو وباتا وأماكن أخرى، بمرسوم رسمي، بسلطان الإمام.

6

حاكماً وفي هذا الوقت قام محمد بن ناصر الذي كان الإمام قد عينه على زنجبار، بوضع يده على جزيرة بمبا؛ وقام سلطان، ممباسا سليمان بن علي، خشية أن يكون السيد سعيد قد قصد مهاجمة منطقته، بوضع الجزيرة وحصن ممباسا من تحت الحماية البريطانية، ورفرف العلم البريطاني في 3 كانون الأول/ ديسمبر 1823 السكان؛ وفي 7 شباط / فبراير 1824، وقع النقيب أوين، في الفرقاطة من

بموافقة

ليفين معاهدة وضع بموجبها ميناء ممباسا وتوابعه بما في ذلك جزيرة بمبا والساحل الواقع بين ميليندي ونهر بانجام تحت حماية بريطانيا العظمى بموجب الشروط

التالية:

1 - يتوجب على بريطانيا العظمى إرجاع زعيم ممباسا إلى ملكيته السابقة؛ 2 - يجب أن يواصل زعيم قبيلة المزارة تنفيذ السيادة على الدولة، وأن تكون وراثية في عائلته؛

497

٤٩٦ / ٦٬١٥٢