موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٧

3 ـ أن يقيم مندوب من الحكومة الحامية مع الزعيم؛ 4 أن تقسم عوائد الجمارك مناصفة بين الطرفين المتعاقدين؛ ه - أن للرعايا البريطانيين بالتجارة الداخلية؛ يسمح

6 ـ أن يقضي على تجارة العبيد في ممباسا."

وحيثُ إنَّ الحماية البريطانية على ممباسا لم تصادق عليها الحكومة البريطانية، جهز الإمام السيد سعيد في شهر كانون الثاني / يناير 1828 م حملة كبيرة، وأبحر إلى ممباسا التي استسلمت له وفي 11 كانون الثاني/يناير 1828 م، وباستيلائه على

الحصن وتركه حامية هناك، تقدّم بأسطوله إلى، زنجبار في زيارته الأولى لها:

من الخلاصة أعلاه يظهر أن القسم الأكبر من الأراضي الأفريقية الخاضعة لسلطة الإمام كانت من حيازته هو، وعلى الرغم من أن ذلك سابق لاعتلائه السلطة، فإن إمام عُمان مارس في أوقات مختلفة سيادة اسمية على بعض مناطقها، ولأول مرة دمج الكل في سلطنة واحدة تمتد إلى حوالى 1،100 ميل على طول الساحل الشرقي لأفريقيا، وتشتمل على جزر زنجبار وبمبا ومافيا الغنية».

من

11 - تقرير النقيب ريجبي: الإتاوة السنوية التي طالبت بها مسقط زنجبار؛ وبخصوص الإتاوة السنوية التي طالبت بها مسقط كتب النقيب

ريجبي: لا يظهر بأن الإمام الراحل قد ألمح أبداً إلى هكذا دفعة، سواء كتابة أو شفهياً؛ ومما ذكرته سابقاً يعتبر أن الإمام الراحل، لم يقصد أن يرث ابنه الأمير ماجد الأراضي الأفريقية الخاضعة له، حيثُ إنَّها كانت ذات سيادة مطلقة وكاملة أية إتاوة لمسقط، أو أن يظهر أية علامة تبعية». من دون أن يحتاج لأن يدفع

«إن مطالبة السيد ثويني بهذه الدفعة قد تكون مؤسسة على وعد قطعه السيد ماجد أن يدفع لأخيه 40 ألف كراونة سنوياً. وحول هذا الموضوع يخبرني سمو السيد ماجد، ويؤكّد كلامه السيد سليمان والسيد هلال وجميع كبار العرب، أنه بعد وفاة الإمام الراحل بقليل أرسل السيد ثويني ابن عمه السيد محمد بن سالم من مسقط إلى زنجبار ليوضح لأخيه، أن موارد مسقط أقل بكثير من موارد زنجبار، وأن مسقط بتحويلات من زنجبار، وأنه يأمل أن والدهما كان عادته أن خزينة يواصل أخوه مساعدته؛ ونتيجة لذلك وافق السيد ماجد على أن يحوّل لأخيه أربعين

من

يدعم

498

٤٩٧ / ٦٬١٥٢