موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٦٢٢

ز) لقد تمركزت القوات البريطانية الهندية في مسقط من 1913 وحتى وقت اتفاقية «السيب».

ح) وعلى حد علمنا فلم تثر مسألة قيام شركة بترول أخرى غير بريطانية بالتنقيب في السلطنة حتى بعد الحرب العالمية الثانية عندما لشركة أمريكية سمح بالتنقيب في ظفار». ويجب أن يبقى السؤال مفتوحاً عما إذا كانت الرخصة بذلك قد منحت من جانب السلطات البريطانية قبل عام 1939.

ط) ولم يتم ذكر المعونة التي قدمناها للسلطان في البريمي. ولأسباب واضحة فإننا لا نرغب في أن نرى لجنة مختصة تتدخل في هذا الجانب الخاص من علاقتنا

مع

السلطان.

4. ونجد أنه لابد من إرفاق أوراق المعاهدة الحالية السلطنة والاتفاقات مع التي تلت ذلك في ما يخص المساعدات العسكرية والاقتصادية. وربما يطلب منك أن تظهر النصوص التي تبيح لنا استخدام المجال الجوي لـ «مصيرة» و «صلالة». عمليات تبادل الخطابات هذه لا يمكن أن يتم نشرها. وإذا تم الإصرار على هذه النقطة فيجب أن تقول ببساطة أننا لم نطلب من السلطان أن يوافق على نشرها ولا يفترض القيام بذلك. تتضمن الاتفاقية إجراءات إيجار (رغم أن من الأفضل عدم ذكر هذا وذلك بسبب قيامنا بتخطيط قد يكون مماثلا مع احتياطيات معينة للاحترام الكامل لسيادة مسقط.

عدن). وتتضمن

ه. وإذا تم الإصرار على قضية السلطات القضائية، فيجب أن تشير إلى كونها محدودة تماماً، وكون أن هذه الترتيبات ينتهي العمل بها في نهاية 1966. ويجب أن لا تلمح أنها غير قابلة للتجديد، ولكن يمكنك القول إن مسألة إمكانية التمديد ومدى استمراريتها بعد ذلك الوقت هي مسألة ستكون خاضعة للنقاش السلطان، والذي سيكون حراً في اتخاذ قراراته.

مع

سأبعث بهذا الخطاب مع مرفقاته المعنونة إلى المعتمد السياسي، إلى غريفز في مسقط وإلى مباني السفارة في واشنطن باريس لاهاي، داکار، لاغوس، كابول، کاتماندو، وسان خوسيه ولقد تم إرسال نسخة إلى المفوضية البريطانية العليا في دلهي وإلى مكتب علاقات الكومنولث.

أر. أس. كروفورد

(R. S. Crawford)

625