موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٦٢١

3. لا توجد أي تصورات وهمية في المذكرة ولكني سأسرد لك بعض

غير مذكور.

أ) البعثات العسكرية التي أرسلت إلى مسقط في بداية القرن التاسع عشر، كما تنص المذكرة، قد صممت لكي تتصدى للقراصنة بطول الساحل. ولا تضيف المذكرة أن هناك غرضاً آخر وهو حماية مسقط من أن يستولي عليها الوهابيون

والذين كانوا يهيمنون على معظم المنطقة الجنوبية الشرقية من الجزيرة العربية.

لمسألة

ب) كانت البعثات العسكرية للأعوام 1820 و 1821 مكلفة وغير ناجحة ولذلك قررت حكومة الهند ألا تتدخل عسكرياً في السياسات المحلية لمسقط مرة أخرى. وفي ما بيننا فإننا لا يمكن أن ندعي أنه كان هنالك تقدير غير مبرر السيادة في الموضوع. وهنالك حسابات مشابهة تقف خلف قرار «دلهي» في م بعدم مد حمايتها على السلطنة.

1890 - 1888

ج) وعندما نتحدث عن الإعاقة النشيطة ضد حملة زنجبار» في 1858 فإننا لا نقول بأنه قد تم إرسال قوة بحرية لتحجب بين حملة السلطان التي انطلقت في

البحر وبين زنجبار».

د) ولم نذكر أن الإعلان الفرنسي الإنكليزي 1862 في مضمونه يعني اتفاقية كف الأيدي. حيث اتفقت بريطانيا وفرنسا لأسباب عملية على التخلي عن زنجبار» و «مسقط» بدلاً من السماح باستقلال أي من البلدين.

هـ) ولقد أولينا شيئاً من الاهتمام لإعلان السلطان فيصل واتفاقية عامي 1890 و 1891 حيث تمت مناقشتها في اللجنة الرابعة في الاجتماع الأخير. إن الاتفاقية التي نصت على موافقة السلطان فيصل على ألا ينقل ملكية أي منطقة بدون موافقة من بريطانيا كانت وبدون شك قد صيغت تحت الضغط وبالنسبة

لحكومة الهند كان ذلك بديلاً لمد الوصاية والتي نظر إليها في حالة مسقط على أنها غير مجدية. ولقد أعلمنا السلطان بأننا الآن ننوي إعلان تبادل للرسائل (مشاورات) في العام 1958 تلغى بموجبها تلك الاتفاقية.

و) أثرت المنافسة الفرنسية / البريطانية على مسقط تقريباً حتى بدء الحرب العالمية الأولى عندما أعطى السلطان لفرنسا امتياز منجم فحم في بندر الجصة في 1898. ولقد نجحنا في مطالبتنا السلطان أن يرد هذه الهدية في العام التالي. وحتى أوائل القرن العشرين رفضت فرنسا الانضمام في أي عمليات لقمع تجار السلاح، وأصبح هناك حصار بريطاني مفترض لقمع تجارة السلاح.

624