المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦٣٣الثوار، وهكذا اتجهت جهودنا لمحاولة التفرقة بين سليمان بن حمير وصالح مع بن عيسى من ناحية وزملائهم الآخرين من ناحية أخرى، لقد تعثرت المفاوضات في الأساس بسبب رفضنا إعطاءهم ضمانات لحمايتهم من السلطان وكذلك لتذبذبهم.
ب الاتصالات التالية:
في آب/ أغسطس عام 1963 أخبر عبد الله أحمد الغزالي (شخص عماني ذو سمعة غير طيبة في النواحي المالية)، يدعي هذا الشخص أنه يمثل الإمام غالب، أخبر وزير الخارجية الكويتي أن الثوار متلهفون للتفاوض (برقية الكويت رقم 385 المرفق نسختها). وكانت الشروط الموضوعة غير مقبولة تماماً خاصة بسبب مطالبتها باستقلال عمان في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1963 (برقية جدة رقم 769 المرفق (نسختها قام السيد فايز أجاز الذي نعتقد أنه صحافي من المشرق ولكنة ولد بالحجاز عام 1916) ويدعي أنه متصل بالثوار عن طريق الحكومة السعودية، لقد قام هذا الرجل بالاتصال بالسفارة البريطانية في جدة وأبلغهم بأن غالب أمره بالسعي للتوصل إلى تسوية كاملة للمشكلة العمانية. لقد وردت تقارير عن استعداد غالب للتنازل عن وجهات نظر معينة».
يبرر
في شهر أيار/ مايو الحالي جاء السيد أجاز إلى السفارة في بيروت (برقية بيروت رقم 293 مرفق نسختها)، ليخبرنا مرة أخرى بأن الثوار يرغبون في التفاوض ولكن في حال رفضنا فسيسمح الثوار لأنفسهم بالتعاون مع عبد الناصر. وبهذه المبادرات الثلاثة عدنا إلى موقفنا بأن مساعينا الحميدة ستكون متاحة إذا ذلك كانت هناك فرصة حقيقية لتحقيق التقدم ولكننا لم نر أي شيء من مفاتحتنا للسلطان وقد أوضحنا أن المفاوضات مع حكومة صاحبة الجلالة غير سارية من حيث المبدأ. قام السيد أجاز بزيارة ثالثة خلال شهر أيار/ مايو (برقية رقم 346 والمرفق نسختها وقدم السيد أجاز وعوداً غامضة بإجراء محادثات أكثر واقعية وادعى أن كل قادة الثورة يرغبون في هذا عدا الشيخ طالب. كان هذا مصحوباً بإشارة تهديدية حول دعوة الثوار لزيارة موسكو ولم تكن هناك أي دلائل
تشير إلى تراجع الثوار فعليا.
ج) الاتصالات الراهنة:
لقد بدأت هذه الاتصالات في 31 أيار/ مايو عندما طلب أمير الكويت من سفير حكومة صاحبة الجلالة أن يستقبل الغزالي الذي ينوب عن قادة الثورة والذين سيصلون إلى الكويت بعد أربعة أيام (برقية الكويت رقم 161 المرفق
636