المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦٣٤نسختها) لقد أكد الغزالي (برقية الكويت رقم 162 المرفق نسختها)، أكد أن كل الثوار باستثناء الشيخ طالب متلهفون للعودة إلى عمان بالإضافة إلى ذلك فقد عبر عن المخاوف مما قد يؤدي إليه استمرار النشاط الثوري في عُمان من تغلغل القوى الغريبة والمد والتأثير الشيوعي، ومع هذا فإن شروط الثوار تظل غير مقبولة بما فيها ضمان حكومة صاحبة الجلالة سلامة الثوار عند عودتهم وعودة الأوضاع لما كانت عليه عام 1955 كما كان الحال قبل تدخل البريطانيين لصالح السلطان. لقد تم إخبار الغزالي أن مثل تلك الشروط غير مقبولة وغير واقعية كالعادة، ولكن حكومة صاحبة الجلالة تظن أنه يمكن أن تكون هناك قيمة لحد ما للمناقشات الاستكشافية بدون أن تكون ملزمة، وبعد ذلك بفترة قصيرة قال أمير الكويت أنه قدماً لن يمضي في مبادرته بسبب انقسام الثوار بخصوص مسألة المفاوضات. وأخيراً قام السيد أجاز بزيارة أخرى في 23 حزيران/ يونيو لبيروت (برقية بيروت رقم 424) ويبدو أنه يعتقد أن القتال مازال دائراً في عمان. ولقد اقترح عقد اتفاق منفصل مع قادة القبائل لإيقاف القتال قبل البدء في محادثات التسوية الكاملة. وهو مازال يأمل أن تقدم حكومة صاحبة الجلالة ضمانات لسلامة الثوار وقد اتفق السيد أجاز في الرأي على أن المحادثات الاستكشافية والسرية مع الشيخ سليمان بن حمير وصالح بن عيسى لابد أن تبدأ مبكراً في شهر تموز/ يوليو (انظر البرقية رقم 424).
د) وضع الثورة:
6
لقد أشارت التقارير الواردة خلال الستة أشهر الماضية إلى أن موضوع إمكانية إجراء مفاوضات قد نوقش عدة مرات مع قيادة الثورة 31210/ 45036/ CX/RP 2 C) (45020/305 . وأيضاً فلقد كان هناك ما يدل على السعي لإجبار الشيخ طالب للتخلي تدريجياً عن موقعه المهيمن وتم استبداله مؤخراً بصالح بن عيسى لقيادة العمليات تشير التقارير إلى أن الجامعة العربية ساخطة من الطريقة التي يتم استخدام أموالها بها وطالبت بالتدقيق الصارم بطرق إنفاق تلك الأموال في المستقبل. أن الثوار لم يلاقوا نجاحاً في تنفيذ أي عمليات في عُمان هذا العام إلا إذا كانوا هم المسؤولون عن الحرائق التي اشتعلت في مسقط ومطرح.
هـ) موقف السلطان
تشير برقية البحرين رقم 297 بتاريخ 17 حزيران/ يونيو المرفق نسختها إلى أن السلطان يوافق على استطلاع موقف الثوار. ولكنه بالرغم من ذلك فإنه يطالب بالتأكد من أن رغبة الثوار الظاهرية لتحقيق السلام على أساس شروط مقبولة،
637