المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦٦٠سري
الوثيقة رقم (1309)
مذكرة أعدتها وزارة الخارجية البريطانية
العبودية في مسقط وعمان.
تحدث انتقادات صحفية من وقت لآخر لحقيقة إننا من خلال دفعنا إعانة لسلطان مسقط، وتوفير ضباط لقواته المسلحة فنحن بذلك نساند نظاماً، استعبادياً، وبذلك نكون قد تغاضينا عن مسألة العبودية.
2. استجابة لمناشداتنا السابقة من قيل جمعية مناهضة العبودية لحث السلطان على إلغاء العبودية، فإن ردنا هو أن صداقتنا للسلطان ومساعدتنا له بنجدته عام 1957 لا يعطيانا الحق في أن نملي عليه بكيفية إدارة شؤون بلاده. وأن تحرير العبيد في مجمله يجب أن يعتمد على عملية التعليم طويلة الأمد والإقناع وأنه في حالة إصدار شهادات عتق للعبيد من سعادة القنصل العام فإن هذا سيوفر مخرجاً لعبيد الخدمة المنزلية وقد تم إرسال توجيه موجز بهذا المعنى إلى بعثة المملكة المتحدة بنيويورك لكي يطرح كرد عند المناقشة الدورية للمسألة العمانية. وقد بين الموجز أيضاً المعارضة الكبيرة من قبل القبائل التي تسكن المناطق النائية لتقييد العبودية وتجارة العبيد ولعلها كانت إحدى أسباب المشاكل في الداخل.
تبقى حقيقة أن العبودية لا تزال موجودة في السلطنة. وهنالك القليل من المعلومات الموثقة عن مدى اتساعها ولكن يعتقد أنها منتشرة على نطاق واسع إلى حد ما. وتعتبر شرعية كونها مسموحة وفقاً للشريعة الدينية. بل يعتقد أن السلطان نفسه يمتلك عدداً من العبيد.
663