المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦٧١والريبة فما دفعنا لاتخاذ خطوات لحفظ وصون استقلال واستقرار السلطنة. كما كنا كذلك مهتمين بمحاربة تجارة الرقيق وقمعها وذلك كان سبباً في أن نعقد اتفاقيات عديدة مع حكام مسقط وعمان وفي أوقات سابقة كثيرة طلب منا السلطان أن نساعده في أمور أخرى من بينها أن نساعده في تطوير وتنمية بناء قواته المسلحة. كما جاء في ذلك تقرير السيد دي ريبينغ. ولقد كنا دائماً على استعداد للمساعدة متى ما طلب منا ذلك. وفي الإجابة عن سؤال السيد بازواك ما إذا كانت هنالك أي عوامل خاصة تبرر الارتباط البريطاني بمسقط وعمان قال السيد كروفورد إن مسقط وعمان أحد أصدقائنا التقليديين في المنطقة.
2 - المعاهدات والاتفاقيات بين المملكة المتحدة ومسقط وعمان 1. جاء الادعاء بالاستعمار البريطاني في عُمان ممثلاً بسلسة من المعاهدات المملكة المتحدة فارضة التزامات غير معقولة. ولتدعيم هذا الادعاء ذكرت مع معاهدات عام 1798 و 1839 و 1951 ولقد لفت الانتباه إلى إقليم جزر كوريا موريا الذي تخلى عنه السلطان لبريطانيا وعام 1854 وإلى إعلان عام 1862 بين فرنسا والمملكة المتحدة وإلى ميثاق عدم الانحياز عام 1891. واللجنة تعلم المملكة المتحدة وقولها بأن علاقتها مسقط وعما تحكمها
وتدرك
مع
بتصريح معاهدة عام 1951 م وتبادل الرسائل والمراسلات عام 1951 و 1958 م وعلى الرغم من إن اللجنة تدرس وتتقصى المشاكل التاريخية المرتبطة بقضية ما وصلة كل ذلك بما حصلت عليه من معلومات بواسطة الجمعية العامة فإنها تقدر وترحب بالتعقيب وبالمعلومات حول الاتفاقيات والمعاهدات التي تمت في الماضي بين المملكة المتحدة ومسقط وعمان وبالتالي فإن اللجنة تود معرفة وجهة نظر المملكة المتحدة في ما يتعلق بهذه الاتفاقيات المشار إليها. 2. ما هي الأهمية التي يمكن أن تعلقها على ألقاب أطراف الاتفاقيات والمعاهدات؟ في ما يتعلق بهذا فلقد لوحظ بأن الألقاب الآتي ذكرها هي التي استخدمت في المعاهدات والاتفاقيات المشار إليها:
أ - إمام مسقط (معاهدة 1798).
ب - إمام دولة عُمان (اتفاقية 1800).
ج.
د-
-
هـ
سلطان مسقط (معاهدة 1839).
سلطان مسقط وعمان معاهدة 1891) واتفاقية 1891).
سلطان عُمان (باعتبار مباشرته في حقول الفحم بصور
(1902
674