المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦٨٢الاتفاقية. وإنه لم يقم بالتوقيع عليها نيابة عن السلطان. فلقد كان دوره الذي قام به في اتفاقية السيب هو مجرد شاهد وما جاء من اقتباس للسيرة الذاتية للكولونيل ونغيت كان خطأ. قال السيد فوليو إنه إذا كان من المستحيل الحصول على النص الأصلي للاتفاقية فسيظل الشك قائماً وباقياً حول ما جاء بهذا الخصوص في سرد السيرة الذاتية للكولونيل ونغيت أجاب عن هذا السيد كروفورد بقوله إذا ما كانت اللجنة لديها أسئلة حول اتفاقية السيب فلابد من أو تطرح أسئلتها على السلطان. وكان السلطان قد أخبر السيد دي ريبينغ بأنه غير مستعد لنشر نص اتفاقية محلية داخلية صلاحيتها كما يعتقد أنها قد انتهت وبعدها سال السيد مونغونو ما إذا كان لدى الحكومة البريطانية نسخة من الاتفاقية. وقال السيد كروفورد بأنهم لا ينكرون بأن لديهم نسخة إلا أننا لسنا أطرافاً أساسية في الاتفاقية ولهذا السبب لا يمكننا أن نقرر ما إذا كنا سننشر النص. وإذا ما رغبت في الإجابة عن هذا السؤال عليها أن تسأل السلطان. فإن اتفاقية السيب تظل شأناً محلياً داخلياً.
اللجنة
أعضاء
من
وشرح السيد كروفورد في إجابته عن السؤال (6) بأن ذلك كان من عادة وتقاليد الحكومة الهندية في أن تعبر عن اعترافها الرسمي حينما يعتلي حاكم جديد السلطة. ونحن لم نتتبع بحوثنا خلال السنوات المائتين الماضية ولكنه يمكن القول إن الحاكم الوحيد الذي لم يلق اعترافه في المائة سنة الماضية هو عزان بن قيس، وكان ذلك في عام 1868 م. وذلك بسبب النزاع بينه وبين أسرته ولم يتمكن من أحكام سلطته ونفوذه في المنطقة. وفي ما يتعلق بهذه النقطة قال السيد فوليو إن هنالك بعض الوفود التي قدمت إلى نيويورك ادعت بأن عُمان كيان منفصل عن مسقط. واستفسر عما إذا كنا وأثناء متابعتنا للنقاش كنا نتحدث عن مسقط أو عن عُمان أو عن مسقط وعمان مع بعض. قال السيد كروفورد بأن التسمية تختلف من وقت لآخر ولكنه أكد للجنة بأننا كنا دائماً نشير إلى ما يعرف الآن بسلطنة مسقط وعمان وأن علاقتنا كانت دائماً مع حاكم كل
المنطقة.
25. أجاب السيد كروفورد عن السؤالين (7) و (8) بقوله إن عملية انتخاب السلطنة زعيم ديني في هي أمر داخلي للسلطنة وبالتالي لن يكون هناك سؤال حول اعتراف الحكومة البريطانية بإمام جديد قال السيد بازواك بأن هناك إدعاء مسقط زعم بأنه كانت هنالك مراسلات بين القنصل البريطاني في وبين الإمام عيسي بن صالح عام 1919 م أثبت إقراراً واعترافاً بريطانياً بالإمام. أجاب على ذلك السيد كروفورد بقوله إنه سيكون مذهباً غريباً القول إن حقيقة مخاطبة القنصل
???