موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٧٣٢

جنود الإمام الذي ليست لديه الوسائل فحسب بل وكذلك التصميم والعزيمة للاستمرار في المقاومة). الفقرة (676).

التقت اللجنة عدداً كبيراً من اللاجئين السياسيين من المنطقة يمثلون مختلف الأقاليم ومختلف مسالك الحياة. هنالك خطر عام ومؤكد: وهو معارضة البريطانيين والرغبة في وضع حد لوجودهم في مسقط وعمان.

الفقرة (681) إخلاص وتفان من قبل الملتمسين للإمام «لأن ما يناضل من أجله حق فهذا كذلك تم ذكره والتطرق إليه.

الفقرة (682) آراء حول آمال التطلع للمستقبل بعضهم يريد الوحدة بين مسقط وعمان وعمان الساحل. إلا أن الأغلبية شعرت أن عليها الاكتفاء بتأسيس الإمامة في المنطقة الداخلية من عمان».

الفقرة (683) العديد يريدون إصلاح الإمامة بصورتها التقليدية أي أن تصبح أكثر حداثة لمواجهة المستجدات وآخرون يريدون تعديلات وآخرون يريدون رئيساً إلا أن هناك القليل من التأييد للسلطان».

الفقرتان (684) - 685) الكل يرغبون في برامج تنموية. صرح الإمام بأنه سيتقبل إذا ما صوت الشعب لزعيم آخر. ومعظم أعضاء مجلسه عبروا عن رغبتهم في تعديلات وإصلاحات حديثة.

الفقرتان (687 - 688) الملتمسون يتفقون على أن يكون الحل مبني على الآتي: (أ) انسحاب قوات المملكة المتحدة. (ب) حق تقرير المصير. ج) إطلاق سراح السجناء السياسيين. (د) التعويض للعمانيين.

الفقرة (689) هذه الشروط مثل الشروط التي تقدم بها العمانيون إبان المفاوضات المجهضة والناقصة عام 1961 م. والتقرير يشير إلى أن منصب الأمام يعبر عن رغبة شعبية. وصرح الشيخ طالب قائلاً: أن باب التفاهم سيظل مفتوحاً دائماً كما ذكر بتكريس مطلب اللاجئين العمانيين لمبدأ الحكم الديمقراطي النيابي. الفقرتان (691 - 692).

هي

مشكلة دولية خطيرة وتستدعي

تعتقد اللجنة بأن المسألة العمانية وعناية خاصة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.

اهتماماً

الفقرة ة (694) كما أن اللجنة تعتقد بأن المشكلة سببها السياسات الإمبريالية والتدخل الأجنبي في كل من مسقط وعمان.