المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٤٢قوله بهذا الخصوص بأن الأمور ستسوء
أن بدلاً من تتحسن.
والموضوع الرئيسي والكتيب الثاني هو أنه لا يتصور ترتب أي آثار على القدوم الوشيك لفنيي النفط والعمال شبه المهرة من الذين سيعملون في مجال النفط. وهو يقول إنه لا توجد مشكلة بخصوص ذلك، وبأنه لن بأن يسمح يشكل ذلك مشكلة، حيث سيمنع تحركهم من داخل منطقة أسلاكهم الشائكة في سيح المالح حيث سيتم حصر تحركهم وبأن الموضوع بهذه البساطة. وهو أن تتعرض مطرح أو مسقط لأي نوع من الإفساد وشركة شل لا تريد البحث عن المشاكل أو أن تواجهها أي عوائق.
ألا
?
يود
خلال فترة زيارة شونسي نصف السنوية الأخيرة فإن هذه الأمور الأكثر أهمية نادراً ما تم التطرق إليها. وأطلعني شونسي بأنه جل الوقت كان منشغلاً في مناقشة مسائل من مثل مشاكل التأشيرات الفردية وترميم الحصون وما شابه ذلك. حيث لم يجعل السلطان يبدأ في مباشرة أي تخطيط جاد ولا أعتقد بأنه قد قام بأي مجهود جاد في هذا الصدد. ولقد وجهت إليه اللوم على ذلك كما أنني وجهت لوماً لزوجته أكثر منه. إذ إن لها تأثيراً شديداً على السلطان وكانت دائماً ما تقول «يجب يسمح للنفط بإفساد عربة الجحش العماني «السعيد وكان ذلك بمثابة موسيقى في إذن السلطان. أما بالنسبة لي فكان تحريضاً ودافعاً لي لأشد شعرها من جذوره. فعلى الشخص ألا يفعل مثل ذلك فكلنا يعلم إلى أي مدى هو تعصب السلطان فشيء يدعو للأسف أن النصيحة التي تقدم له ممن هم مقربون إليه تأتي وفي الوقت الهام من زوجين بشوشين من الطبقة الاجتماعية الراقية والمحترمة، إلا انهما وفي الأساس يشاركانه آراءه المنحدرة من تقاليد أساطير الهند القديمة. والحقيقة أن شونسي وزوجته بعيدان من إسداء النصح فهما وكيلاه ولأهداف سياسية عملية يعتبران من خدمه المطيعين المخلصين. وأتساءل أحياناً إذا ما كان ذلك فعلاً هو السبب في أن يستبقيهما السلطان ويستأجرهما ليكونا معه.
وعناده.
هذا
وأستطيع فقط المحافظة على ردة فعلي بكل ما أستطيع دون إثارة الكثير حول هذا الموضوع إلا إنني قليلاً ما أدرك كيف أن مشاكل النفط ستظهر سريعاً وكيف أن ما جاء في المقطع الأخير من فقرة مذكرتي رقم 11 بتاريخ 17 تشرين الأول/ أكتوبر 1963 م قد برهنت فعلا على ذلك.
6. أرسل نسخة من هذه الرسالة لفرانك برنشلي.
جاي. أس. أر. دنكن
(J. S. R. Duncan)
745