المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٥٤ذلك الحين قد حثا الشركة بأن تكتب في الاتفاقية الجديدة هدية مقدارها مليون جنيه استرليني. وهو لا يعلم ما إذا قامت الشركة بفعل ذلك ثم سألني عن رأيي حول هذا الموضوع. وأجبته قائلاً بأننا نرحب بأي تحرك من شأنه وضع المال في يدي السلطان في أقرب وقت وبالتالي نصعب عليه أمر تأجيل مشاريع التنمية
خلال العامين ونصف العام القادمين والتي ينبغي عليه تنفيذها من المبالغ المسددة له مقدماً من عائدات النفط إلا أن على شركة شل أن تكون يقظة وحذرة لتجنب أي مقترح بأن هذا المال عبارة عن سلفية سرية أو شيء في الكتمان أو رشوة للسلطان من أجل التوقيع على اتفاقية جديدة وهناك بالطبع احتمال أن يرفض السلطان حتى المبلغ المقترح الذي قد تقدمه شركة النفط والبالغ مليون جنيه استرليني خوفاً من أن يؤثر ذلك على رأي الخزينة في المساعدة المالية للعام 1966/ 1967. وإنني التمس منك ألا تأتي على ذكر مسألة المليون جنيه استرليني الشركة شل في لندن إلا في حالة أنهم هم الذين طرحوا عليك أمره.
مع
مستشفاها
4. يشعر هيوز بكآبة شديدة حول العديد من أوجه ومظاهر علاقاته السلطان. وكما تعلم فإن شركة شل قد عرضت بناء محطة طاقة ومستشفى كبير خارج مناطقهم في منقطة سيح المالح وتملكهما للسلطان كمؤسسات دائمة. والآن قال السلطان بأنه يرفض ذلك وإن على شركة شل فقط أن تبني وأجهزتها الكهربائية في داخل مناطقهم. كما أنه كان صعباً في ما يتعلق بموضوع العمال. فلقد رفض أن تقوم شركة شل بالتعيين من مسقط ومطرح بحجة أنه لا توجد بطالة في هاتين المدينتين. وهذا أمر غير صحيح ووجههم بأن يحضروا عمالهم من سيح المالح وفقط من القرى الواقعة بين روي والسيب. الأمر الذي سيكون غير ملائم وغير واف. ولقد بدا لنا جلياً وبكل وضوح أن السلطان إنما يهدف إلى أن تظل شركة شل خلف أسوار أسلاكها ولا تخرج عن حدودها وأن يكونوا مجتمعاً منفصلاً ومعزولاً بقدر الإمكان عن المجتمع من حولهم وهذا عكس ما تريده شركة شل وكل هذا فقط يضيف إلى التكهنات الكئيبة التي تم التطرق إليها في الفقرة 3 من رسالة جوك دنكان رقم 1941 بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير التي أرسلها لي. وعلى الرغم من كل هذه الصعوبات وخيبة الآمال فإن برنامج شركة شل التنموي في جدولته يسير بخطى طيبة.
ه. أرسل نسخة من هذه الرسالة إلى جوك دنكان بمسقط.
Vov
مخلصكم
دبليو. أتش. لوس (Luce ..