المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٩٤وحيث إن شركة بارتكس ترغب في قبض حصتها من الامتياز من خلال شركة غير بريطانية ففي مثل هذا النوع من التغيير إلى أسس مبنية على فائدة غير مقسمة فهذا مع موضوع نقل وتحويل مقر شركة تنمية نفط عُمان المحدودة إلى مسقط وتحت تفسير واضح سيكون ضد أحكام الاتفاقية السياسية المبرمة بين حكومة صاحبة الجلالة وشركة تنمية نفط عُمان المحدودة. لذلك فإن شركة شل طلبت موافقتنا على هذه التغييرات وفي نفس الوقت سألت عن ملاءمة الاتفاقية السياسية على ضوء نصوص إعادة المناقشة في اتفاقية الامتياز. وفي إجابة لنا على استفساره أوضحنا بأنه وفي الوقت الذي لا نعترض فيه على التغييرات المقترحة ونتفق كذلك بأنه سيكون هناك شك حول استمرارية الحاجة للاتفاقية السياسية فإننا نرغب في تأجيل قرار مستقبلي حول الاتفاقية إلى أن تتضح وتعلم شروط
التعديلات الجديدة.
4. إن اتفاقية سياسية ترتبط بقطر مستقل هي شيء خارج عن المعهود والمعتاد ومن الممكن أن تسبب حرجاً إلا إذا لم تر أنت نفسك أي اعتراض على ذلك فسنقترح تمهيد السبيل وإزالة كل العوائق حتى نتمكن من إبطالها وإلغائها. وعلى وجه الخصوص فحيث أن المواد الاحترازية ضد تدخل الشركة في تركيبات الاتصالات السلكية واللاسلكية والدفاعية كما وردت في القسم 7 و 8 من الاتفاقية لم تكن عملية ربما يكون من المرغوب فيه محاولة التوصل إلى أحكام ونصوص تغطي هذه الثغرة المتضمنة في الاتفاقية بين السلطان والشركة كما فعلنا في حالة اتفاقية الامتياز مع البحرين ومع المستعمرات. وبما أن السلطان قد أخطر بنهاية اتفاقية عام 1938 م وبعد إجراء تعديل واحد عليها وافق عليه السلطان. لذا فإنني أشعر بأن نطلعه على نيتنا في إلغائها. إلا أنه لتفادي أي شكوك بأن هذا الإجراء مرتبط برغبتنا في الإسراع لتحقيق أسس الفائدة غير المقسمة والتي قد لا تروق للسلطان من المستحسن تأجيل اتخاذ إجراء حوله إلى بعد الانتهاء من إنجاز الترتيبات الجديدة مع الشركة. ه أرسل نسخة من هذه الرسالة إلى كاردن بمسقط.
ذلك
تي. أف. برنشلي
(T. F. Brenchley)
الدائرة العربية
797