موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٨١١

عن المظهر الخارجي بالنسبة لعلاقاتنا السلطان وإنني أقبل حجتك وجدالك بأن مع درجة تدخلنا في شؤون السلطنة لا يتأثر بطريق أو أخرى بشكل التمثيل البريطاني. لكن على العكس فإنه يبدو لي بأن تغييراً على وشك الحدوث حول تورطنا وتدخلنا في الشؤون السياسية للسلطنة لذلك فسيكون من لذلك المستحسن أن يكون معكوساً بتغيير متطابق ومتماثل لشكل وهيئة تمثيلنا الديبلوماسي.

وما أفكر فيه هو أن أي تغيير حقيقي وملموس من هنا سنمارسه ونتمكن من القيام به لن يكون له أي تأثير هام على السلطان حول اثنين من القضايا الهامة التي أنت والذين سبقوك قد ناقشتهما معه خلال سنوات. وعلى وجه التحديد قضية البريمي (بما يشمل خطة اللاجئين التي جاء بها دي ريبينغ) والقضية الثانية هي قضية المتمردين العمانيين. ولقد أخبرني برنشلي أنه وبغض النظر عن الضغوط التي مارستموها انتم وآخرون على السلطان فإنه حقيقة لم يتحرك قيد أنملة تجاهها خلال السنتين والنصف التي عمل فيها في الدائرة العربية. وفي الحقيقة وحينما يتعلق بموضوع المتمردين فالسلطان أظهر إشارات تراجع إلا أنه تراجع قليل ومع قرب توقف مساعدتنا المالية (وهي لم تمنحنا أي تأثير في نقط مثل هذه أعتقد شخصياً بأننا قد وصلنا إلى نهاية الطريق حول هذين الموضوعين سواء عدنا إلى إيجاز السلطان حولهما أو لم نعد.

مع

دور

ومن الناحية الأخرى فإن النقاط الإنكليزية المسقطية أي ما يجمع بينهما ستزداد أهميتها ما سيجلب إنتاج النفط من ثروة للسلطنة. كما أن التجارة على الخصوص ستنمو وستزداد كذلك أعمال القسم القنصلي. ولا أرى أي. يمكن لدار الاعتماد أن يلعبه حول هذه النقاط. وسيكون من الأفضل أن يتم هذه المسائل مباشرة بين لندن ومسقط بدون حتى إرسال نسخ من

وجه

التعامل مع

الرسائل إلى البحرين.

التعامل

وبالتالي أتوصل إلى نتيجة أنه إذا كنت تعتقد أن السلطان سيفضل عدم المعتمد السياسي عندما يكون لديه سفير فإن الخسارة قد تبرهن أنها مع أقل مما كانت عليه في الماضي كما يشير تاريخ علاقاتنا معه. وفي نفس الوقت فهناك أمل في أنه سيظل مرحباً بزيارات يقوم بها المعتمد السياسي من وقت لآخر. وعلى كل حال فهو مقيد على الرغم من عزلته بأن يكون مهتماً بما يحدث حول حدوده ورغبته في معرفة أخبارها وخاصة حول الأمور الأمنية التي عانى منها كثيراً وهو مدرك بما فيه الكفاية أن التقرب والاتصال اللصيق بينه شخصياً وبين السفير وبين المعتمد السياسي أمر يقع في مصلحته واهتمامه.

814