المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٨١الملحة لقيام السلطان باتخاذ خطوات قد تكون صعبة ومريرة بالنسبة له، فإن هنالك احتمالية متزايدة أن تسعى الوفود العربية الآن إلى استغلال نزاعه مع الثوار لكي تضع وجودنا في الخليج العربي برمته تحت فحص وتدقيق الأمم المتحدة في لجنة الأربع والعشرين، وأيضاً في اللجان المستقبلية. هذه العملية يمكن أن تبدأ فعلاً في هذه السنة إذا ما قررت لجنة الأربع والعشرين كما قلنا سابقاً التدقيق في شؤون دول المشايخ المتصالحة. وعلى ضوء مسؤولياتنا التعاهدية معهم في مجال الدفاع والعلاقات الخارجية واستمرار تواجدنا المادي هنالك فمن المتوقع أن تصل اللجنة إلى استنتاج أن الوضع في المشايخ يندرج ضمن صلاحيات قرار الجمعية 1514 الخامسة عشرة وأن تطالبنا باعتبارنا القوة الحامية لإعطاء تقرير عن الأوضاع في تلك المناطق.
من
11. ولذلك، إذا أصر السلطان على رفض كلّ الأفكار هذا النوع، من الضروري أن نوضح أن مصالحنا الطويلة الأمد في الجزيرة العربية ورغبتنا العامة على إزالة صورة القوة الاستعمارية تستدعي منا أن نجعله يدرك أنه إذا لم يبادر إلى تحمل كامل المسؤوليات بصفته حاكماً مستقلاً، فإن من يرغبون بإزاحته سينشطون أكثر فأكثر وربما يصبح من الصعب علينا تقديم العون له.
12. أرسل نسخاً من هذه المذكرة إلى ممثلي حكومة صاحبة الجلالة في البحرين والقاهرة وواشنطن وبغداد وعُمان ودمشق والخرطوم وجدة ومسقط وأبو ظبي ودبي وإلى المكتب السياسي وقيادة القوات البريطانية في الشرق الأوسط (عدن).
آر. جاکلنج
(R. Jackling)
82