المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٩٧مهامه الروتينية إلى الدكتور كليركن. إنني أرى أن بإمكان الدكتور كليركن أن يعمل وزيراً أو مديراً لوزارة الصحة في السنة أو السنتين الأوليين بعد إنشاء الوزارة، وبعد ذلك حين تتوسع الخدمات الصحية ويصبح الجانب الإداري في الوزارة أكثر تعقيداً ربما سيكون من الضروري عندها إيجاد شخص لا يعمل في المجال الطبي لشغل هذه الوظيفة. وأرى في حال تعذر إيجاد مرشح مناسب في السلطنة، البحث عن رجل مسلم من الهند أو باكستان ليشغل هذا المنصب.
ضرورة
20. لقد تحدثتم لي سموكم عن خططكم لإقامة مستشفيات في مسقط ونزوى والمزيد من المراكز الصحية والخدمات الطبية الأخرى في مناطق مختلفة السلطنة. من وفي سياق إعطاء الأولوية للمناطق الريفية أقترح أن يصار أولاً إلى بناء مستشفى في نزوى وإلى التعجيل في افتتاح المستشفى في صلالة.
هو
21. إن طبيعة المهام في هذا القطاع الخدمي تستدعي أن يتم تعيين أعداد أكبر من حملة المؤهلات التعليمية العالية مما مطلوب في أي قطاع خدمي آخر من القطاعات التي تنوون إنشاءها. ولنا أن نخمن وفق المعطيات الحالية أن العدد المطلوب لتغطية خطط تطوير هذا القطاع والتي ستكتمل في غضون خمس سنوات سيبلغ حوالي 20 خريجاً جامعياً وما يقارب المئة من حملة الشهادات الثانوية، والعديد من هؤلاء لا بُدّ من جلبهم من خارج البلاد، لكن فائدة هذا القطاع الخدمي للناس ولمكانة حكومة سموكم لا جدال فيها إن مستشفى البعثة سيستمر كما آمل بالمساعدة في مجال تدريب المعينين الطبيين وغيرهم من الكوادر الطبية
الصغرى.
22. أخيراً وكما ذكرت لسموكم فإنني أعتقد أن الوقت قد حان للسماح لطبيب واحد أو طبيبين للمجيء إلى السلطنة والعمل في القطاع الخاص.
التعليم
23. خلال الأسبوع الذي قضيته في مسقط زرتُ بناءً على اقتراح سموكم مدارس مسقط ومطرح الابتدائية، وعند مقارنتها بالمدارس الابتدائية في البلدان الأخرى أعجبت بحماسة كادرها التدريسي وبذكاء الصبية. ولقد علمت أن ما مجموعه حوالى 50 إلى 60 من الصبية من المدارس الثلاثة سيتمكنون من اجتياز الصف السادس كل سنة، وإن ما يقرب من 60 في المئة منهم يذهبون للخارج
لاستكمال دراستهم. 24. لقد تحدثتم لي يا صاحب السمو عن رغبتكم بافتتاح المزيد من المدارس
98