موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٠٧

معبرة تماماً

عن وجهات نظره، وهي كذلك فعلاً، أنا لم أذكر ذلك في الرسالة

المرفقة ولكنني أقول ذلك الآن إنني أعتقد بأن وجهات نظره صحيحة.

- أعتقد أن من المفيد أن تدون أية وجهات نظر يرغب أعضاء الدائرة

التعبير عنها في هذه المرحلة والتي يمكن الاسترشاد بها كدليل أثناء حصول طارئ

مشابه لذلك الذي وصفته.

سري

اغتيال السلطان وابنه قابوس

دي. سي.

کاردن

(D. C. Carden)

1. إن الثوار الذين يقاتلون الآن في ظفار يطمحون في إقصاء السلطان ولقد أعطوا الدليل على تصميمهم وعلى خبراتهم وكفاءتهم في حرب العصابات. إن من

الأفضل الافتراض وليس عدم الافتراض بأن لديهم خططاً لاغتيال السلطان. 2. إن من المحتمل أنهم سيسعون إلى قتل ابن السلطان السيد قابوس في نفس الوقت، حيث أنه يعيش في نفس القصر.

بقية هذه الورقة تناقش احتمالية نجاح الثوار في اغتيال الاثنين. وأما في حال تمكن قابوس من النجاة فسوف يخلف هو والده وسيواليه معظم أبناء البلد وسوف لن تكون هنالك مشكلة تستحق التهيؤ المسبق لها "

كيف ستسير الأحداث عقب الاغتيال في حال لم يتدخل الرعايا البريطانيون العاملون في الحكومة والجيش.

سيلجأ الثوار الظفاريون إلى تشكيل حكومة مؤقتة لهم، وستكون هذه الحكومة جمهورية وربما متعاطفة مع الجمهورية العربية المتحدة والعراق. ولكن المشكلة التي ستواجهها هي أن ظفار صغيرة جداً ولا يمكنها البقاء وحدها. ولسوف تنجذب إلى المنطقة الجنوبية من الجزيرة العربية وعُمان (لقد أصبحت ظفار جزءاً من عُمان عند الجزء الثاني من القرن التاسع عشر) ولعلها ستتجه نحو الجهة التي تربطها معها علاقات صداقة.

108