موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٥

للدعم المهم الذي قدمه للعميد كوجلان في هذه المسألة، ويعتقد سعادته بأنه لا يوجد أي ضابط في الخدمة الهندية يمتلك معرفة وإلماماً باللغة العربية كالسيد باجيت، وأن هذه المعرفة ومقدرته العامة مكنته من تقديم خدمات جليلة للجيش في

فارس تحت قيادة جيمس أوترام، حكومة الهند مطلعة عليها وتكن لها التقدير. ستكون حكومة الهند سعيدة لتلقي أية اقتراحات من حكومة بومباي لتشجيع دراسة اللغة العربية خاصة من قبل العسكريين من أفراد الحكومة. إذ من الممكن المكافآت المالية لأولئك الذين يحصلون على شهادة كفاءة عالية في اللغة، تقديم إضافة إلى توفير فرص التوظيف تقدّم حوافز كافية لهذه الغاية.

تجدون بطيه رسالتين موجهتين إلى عنواني سمو السيد ثويني وسمو السيد ماجد، موقعتين من الحاكم العام وتنقلان قرار سعادته، وذلك لتقوموا بإرسالهما وبرفقه نسختين منهما أيضاً. ومن هاتين النسختين يطلب الحاكم العام في القنصلية أن تعمل ترجمتين عربيتين تعبران بشكل كامل ودقيق عن مصطلحات الرسالتين، وتسلم كل واحدة مع ترجمتها العربية.

إذا كان السيد باجر لا يزال موجوداً في بومباي فسيكون أمراً مرضياً أن

يقوم هو بالترجمة.

يترك الحاكم العام في القنصلية لحاكم بومباي تقرير كيفية إرسال الرسالتين مع ملاحظة وحيدة فقط أنه ليست هناك ضرورة لإرسال وكيل أو سفينة إلى زنجبار مرة أخرى.

وهي

كانت الرسالتان للسيد ثويني والسيد ماجد على النحو التالي

صديقي المحبوب، المحترم أخاطب سموكم بخصوص موضوع الخلافات المؤسفة التي ظهرت بين شخصكم وبين سمو أخيكم، إمام مسقط (حاکم زنجبار) والتسوية التي دخلتم بها لقبول تحكيم نائب الملكة والحاكم العام للهند.

وتقديراً للعلاقات الودية القائمة دائماً بين حكومة جلالة الملكة وبين حكومتي عُمان وزنجبار، ورغبة في منع الحرب بين الأقارب قبلت عبء أن أكون محكماً بينكما، ومن أجل تفهم أفضل لنقاط النزاع فإنني طلبت من حكومة بومباي أن ضابطاً إلى مسقط وزنجبار لعمل التحقيقات الضرورية.

ترسل

وجرى اختيار العميد كوجلان لهذه الغاية، وهو ضابط تحظى حكمته وذكاؤه وحياده أكبر الثقة من حكومة الهند.

536

٥٣٥ / ٦٬١٥٢