المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٣٦أيضاً في برقيتي رقم 8 بتاريخ 2 أيار/ مايو إلى روالبندي. ولكن إن كانت هذه غلطة فليس من المحتمل أن تكون ذات ضرر، وعلى الأقل في ما له صلة برد الفعل من جانب باكستان، إلا أنه رغم ذلك قد تعرض إلى إصابات خطيرة جداً. كما إن
ضابطاً آخر هو الملازم ثاني ستار شاه قد توفي متأثراً بجراحه في 27 نيسان/ أبريل. ج) إن المتمردين هم في الغالب من العناصر الجبالية في قوة ظفار، وهؤلاء هم من قبائل المناطق الداخلية غير العربية التي تسكن الجبال التي تهطل عليها الأمطار أثناء فترة الرياح الموسمية وقلة منهم من البدو وهي القبائل العربية التي تسكن في المنطقة الممتدة بين الجبال والربع الخالي، ولا أحد من هؤلاء المتمردين هو من الخدم الذين يشكلون العدد الأكبر في قوة ظفار، وهم الذين يعيشون في المنطقة السهلية قرب البحر وأصولهم من عبيد أفريقيا.
د) بفضل تعاون الخدم تمكن النقيب نور محمد وهو المعاون الباكستاني من إعادة فرض السيطرة على الثكنة العسكرية ولقد تمكن من إنجاز ذلك مع وقت وصول المقدم ساندرز بصحبة حوالى 45 رجلاً من قوات السلطان المسلحة بعد حوالى الساعة والنصف من إطلاق أول طلقة وكان قد تمكن حينئذ من اعتقال 22 رجلاً من الجباليين في حين تمكن التسعة عشر الآخرون من الفرار.
هـ) من بين الجباليين الفارين ما يزال هنالك 14 رجلاً لم يتم اعتقالهم حتى
وقت حلول الظلام ولا بد أنهم الآن قد انضموا إلى الثوار في الجبال.
و) اعتبر السلطان أن الخدم جديرون بالثقة وأمر بالرغم من ريبة وتردد المقدم ساندرز باستمرار عمل قوة ظفار ومنح الخدم رتباً أعلى.
ز) رغم أن السلطان قام بنفسه بتفحص الأوراق التي وجدت في خزانة المتمردين الجباليين إلا أنّه لم يعثر على دليل يشير إلى أي علاقة بين هؤلاء وجبهة تحرير ظفار الذين نشروا بياناً في جريدة الأهرام يوم 19 نيسان/ أبريل يشير إلى
يوم
تعرض السلطان للإصابة أثناء تفقد بعض قواته العاملة في جبال وسط ظفار. 3. في الفترة التي تلت 26 نيسان/ أبريل قام نائب قائد قوات السلطان المسلحة العقيد ماكسويل بزيارة السلطان لإقناعه بضرورة حلّ قوة ظفار على أساس عدم إمكانية الوثوق بها، ولأن بقاءها سيتطلب استمرار بقاء وحدات قوات السلطان المسلحة في صلالة تخوفاً من احتمالية قيامها بالتمرد مجدداً. رفض السلطان تلك الفكرة لأنه كان يثق بالخدم ولأنه كما قال قد يحتاج لقوة ظفار لمواجهة احتمالية قيام قوات السلطان المسلحة بالتمرد.
137