المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٤٠من الخروج من خلف قاعة الحر فلقد شق طريقه راجعاً من حول الزاوية باتجاه مقدمة المبنى وبدأ بإطلاق النار على السلطان فقام حراس السلطان بإطلاق النار
عليه وقتله. أما بقية الحرس فقد فروا إلى الجهة المعاكسة باتجاه محيط الجدار.
في ذات الوقت قام أحد العرفاء وهو من الجباليين، وكان موجوداً عند ميدان الرماية بالركض نحو البوابة الرئيسة وفتح النار على حراس السلطان من الذين كانوا يتحركون نحو الجانب الخلفي من القاعة أو ممن هم واقفون عند سياراتهم قرب المدخل الرئيس. ولكونه قناصاً تمكن من قتل اثنين من حراس آخرين. ثم فر هارباً وتم أسره في وقت لاحق من ذلك اليوم عندما السلطان مختبئاً تحت كومة من سعف النخيل في قرية مجاورة.
وجد
وجرح
في تلك الأثناء وفي مركز الثكنة حاول الملازم ثاني السيطرة على الوضع من خلال الدعوة إلى الاصطفاف، فأطاع بعض من الحرس الأمر بينما فر الجباليون منهم إلى إحدى البنايات وبدأوا يطلقون النار من هناك عبر باحة الثكنة وعندها تعرض ستار شاه للإصابة التي كانت السبب في موته لاحقاً في عدن، رقيب أول من الشرطة.
وجرح
أيضاً
9. ثم ساد الهدوء. رأى السلطان الذي قبع عند السيارات المقدم راجا الذي كان قد أصيب بجرح كبير وعرض نقله إلى طبيبه الخاص في صلالة. طلب المقدم نقله إلى قاعدة القوات الجوية الملكية، فوافق السلطان ولكن قبل مغادرته كلف النقيب محمد نور والذي جاء من ميدان الرماية باستلام القيادة وأمره باعتقال الجباليين ونقل المصابين إلى المستشفى.
10. غادر السلطان المكان بعد ذلك، وفي الساعة 10:10 صباحاً وصل إلى ثكنة القوات المسلحة السلطانية وأرسل أحد حراسه لينادي المقدم ساندرز. وبعد تبادل المجاملات الاعتيادية تحدث له عما جرى بِكُل تفاصيله ثم طلب منه التعامل
مع الموقف.
11. وصل المقدم ساندرز برفقة فصيل ونصف الفصيل (إذ لم يكن لديه أكثر هذا العدد إلى الثكنة بعد 50 دقيقة عند ذاك كان النقيب نور محمد قد تمكن من من بسط السيطرة على الثكنة واعتقل 22 رجلاً من الجباليين بينما فر 19 آخرون. أمر المقدم ساندرز كل أفراد قوة ظفار بتسليم أسلحتهم الشخصية ثم نزع سلاح الشخصية المسلحة (ومن حسن الحظ أن الجباليين لم يتدربوا على استخدامها ناقلاتهم مطلقاً) ومن ثم أرسل دوريات لمحاصرة الرجال الفارين وتم الإمساك بخمسة منهم.
141