موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٣٩

والنصف تقريباً. وقبل الدخول إلى الثكنة ذهبوا إلى الميدان حيث كان بعض

المتطوعين يقومون بالتدرب على الرماية بإشراف عريف جبالي.

وبعد حوالى 10 دقائق غادروا ميدان الرماية مستقلين سيارة المقدم راجا باتجاه البوابة الرئيسة مروراً بمحيط جدار الأسلاك الشائكة إلى داخل الثكنة. هذه البوابة تقع على بعد حوالي 150 ياردة من الميدان وفي وسط جانب الثكنة المواجه لها. وبعدما مرت العربة التي كان يستقلها السلطان من خلال البوابة قامت بالتوقف، فتوقفت العربات التي كانت تتبعها عند الطرف الخارجي للبوابة. بعد البوابة توجد على الناحية اليمنى من الشارع قاعة حراسة طويلة. أمام قاعة الحراسة كان الحرس يقفون مصطفين في صفين، يقف في الصف الأول حامل البوق ورئيس العرفاء وأربعة جنود. وفي الصف الثاني كان هناك نائب عريف وجنديان، كل هؤلاء ما عدا حامل البوق ونائب العريف كانوا من الجباليين.

سبع

4. ترجل السلطان من عربته وأخذ موقعه على منصة تحية صغيرة تبعد حوالى ياردات من الجانب المقابل من الطريق وأخذ المقدم راجا موقعه ليس على المنصة بل إلى يسار السلطان تماماً. وعندها صاح رئيس العرفاء قائلاً «التحية السلطانية، التحيّة السلطانية،. اعرضوا الأسلحة إلا أن رئيس العرفاء والجندي الذي إلى جانبه لم يقدما أسلحتهما إلى وضع العرض بل وضعا أعقابها على منطقة الحوض من جسميهما ووجها فوهاتها نحو السلطان وقاما بإطلاق النار إلا أن الطلقات طاشت بعيداً.

ه. وبعدها جرت الأمور بسرعة ولكي أتمكن من التوضيح فسوف أذكر ما حصل قرب قاعة الحرس أولاً، وثانياً ما حصل خارج البوابة، وثالثاً ما حصل في

داخل الثكنة.

تعرض

6. استدار الحرس واندفعوا إلى داخل قاعة الحرس. صرخ السلطان على حراسه لكي يطلقوا النار فقاموا بإطلاق النار إلا أنهم أخطأوا الهدف. وبينما كان الحرس يتدافعون باتجاه قاعة الحراسة ومن ثم خارجين منها من خلال باب خلفي اثنان منهم وهو نائب العريف والبواق إلى الإصابة من قبل رفاقهم وكلا هذين الاثنين ليسا من الجباليين، تمكن رئيس العرفاء من الخروج من القاعة أولاً وركض باتجاه مركز الثكنة في هذه الأثناء ركض المقدم راجا من حول الجهة الخلفية القاعة متوجهاً نحو منزل رئيس العرفاء وعندما تواجه مع رئيس العرفاء دار بينهما صراع بالأيدي وأثناء العراك تعرض المقدم راجا للطعن، إلا أن السلطان تمكنوا من طرح رئيس العرفاء أرضاً وقتله. أما الحارس الثاني الذي تمكن

من

حرس

140