موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٤٧

تبدو أخف لأن الناس يعلمون بأن النفط لم يبدأ بعد بالتدفق، رغم أن أحد موظفي شركة تنمية نفط عُمان قد أخبرني أن إشاعة سرت في العام الماضي بين الناس، وصدقها معظمهم، مفادها أن السلطان قد استلم مبلغ عشرة ملايين جنيه إسترليني

من شركة تنمية نفط عُمان.

4. إن احتمالية اندلاع المشاكل حالما يبدأ الحصول على عوائد النفط تبدو احتمالية كبيرة وخصوصاً إذا لم يقم السلطان حينها بإنجاز مهام أكبر بكثير من المهام التي ينجزها، الآن لكن من الصعب معرفة ما يمكن لحكومة صاحبة الجلالة عمله لتجنب تلك الاحتمالية عدا عن محاولة استغلال التأثير الضعيف الذي نملكه عليه لإقناعه للمباشرة بالتطوير والإصلاحات التي رسمها السير جي بيل في تقريره. إن عدم إدراكه المطلق لحقيقة أن الوقت ليس في صالحه تماماً يتضح كما أعتقد في تقرير شل الذي ذكر بأنه لا يبدي اهتماماً جدياً بالسعي للتوقيع على عقد الامتياز النفطي الجديد رغم أنه سيحصل على مليون جنيه إسترليني سنوياً منذ وقت

التوقيع

بي. جنت

(P. Gent)

28 تموز/ يوليو 1966

حسبما ذكرت أعلاه فإن وجود الأنبوب في الصحراء المكشوفة يعني عدم الحاجة إليهم. وبالإمكان إصلاحه بسهولة وفي حالة الأجواء الرطبة سيكون تفجيره أكثر صعوبة. أعتقد أن وجود الأنبوب في المنطقة الجبلية سيمثل مشكلة أكثر خطورة. مرة أخرى إذا كانت الأجواء رطبة سيكون أكثر أمناً، أما إن كانت الشركة راضية فليكن الأمر كذلك. أعتقد كذلك أن من الخطر تهميش خطورة الوضع في عُمان بالرغم من محدودية نفوذنا على السلطان، ربما بوسع السيد تومكيز التعليق

على ذلك.

توقيع

أي. اف. هندرسون

(*) المذكرة الأصلية لم تتضمن الترقيم 5 و 6. (المترجم)

148

(E. F. Henderson)