المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٤٦ما الذي علمناه من مسقط و / أو سنعلمه حيال الخطط الخاصة بأمن وسلامة
الأنبوب النفطي؟
توقيع تي. أف. برنشلي T. F. Brenchley) (الدائرة العربية)
7/ 22
انتهت الكتابة بخط اليد
لقد علمنا القليل جداً
خطط وعمليات شركة تنمية نفط عُمان، مسقط من
عن
ولكنني تحدثت إلى إدارة شل حول هذا الموضوع في مناسبات عديدة. إنهم بالطبع يقومون باتخاذ الاحتياطات لحماية خط الأنابيب، ولقد حصلوا على نصيحة الأجهزة الأمنية حول هذا الموضوع. إلا أن انطباعي هو أنهم ليسوا قلقين فعلياً من المخاطر التي تتهدده. ويبدو أن السبب الرئيس لاطمئنانهم هو أنهم يرون أن حصول أي تعطيب في الأنبوب الذي سيكون عبر معظم مساره مدفوناً تحت الأرض) سيحدث ضرراً محدوداً في واقع الحال وسيكون من السهل إصلاحه. وكما فهمت فسوف يكون هنالك أربع أو خمس محطات ضخ وأن أبعدها عن رؤوس الآبار سيكون في إزكي التي تقع في المنطقة السهلية غربي الجبال وبجوار معسكر قوات السلطان المسلحة. إن المنشآت الأكثر تعرضاً للخطر، عدا عن تلك الواقعة في سيح المالح عند الساحل، هي المنشآت الموجودة في ناطح وفهود والمنتشرة عبر مساحات واسعة في الصحراء. إن تأمين الحماية لهذه المنشآت هي إحدى المهمات الرئيسية الملقاة على عاتق الفوج الثالث.
2. إن التقرير (بي سي 18/ 1531 (65) الذي يتحدث عن مقدار الدفعات المالية التي ينوي السلطان تقديمها إلى القبائل التي ستقام على أراضيها المنشآت وخط الأنبوب يبين أن تلك المبالغ قليلة جداً تحصل) الدروع على 5000 جنيه إسترليني سنوياً)، رغم أن من الجدير بالملاحظة أن مقدار المبالغ المدفوعة سيتناسب مع جريان النفط وهذا من شأنه أن يشكل حافزاً متزايداً عند القبائل لتضمن استمرار
تدفق النفط.
3. بخصوص التساؤل العام حول كيفية إدارة السلطان لعلاقاته مع القبائل ومدى ولاء تلك القبائل لنظامه فمما لا شك فيه أن الرأي العام بين من سبق لهم زيارة عُمان من العاملين في شل يتطابق مع رأي الشيخ زايد، فهم يشعرون أن هنالك استياء متزايداً من القيود التي يفرضها السلطان ومن رفضه توفير المتطلبات الخدميه العامة والضروريات الأخرى. في الوقت الراهن فإن مشاعر عدم الرضا
147