موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٥٦

أوراق سرية وغير سرية

تبعاً للجلسة العشرين

أوراق العرب

تبعاً للجلسة السابعة والعشرين والمدرجة في (62) C . . بتاريخ 28 - أيلول/

سبتمبر 1962.

الخلفية

الطائفة

إن سلطنة مسقط وعُمان تقع في الزاوية الجنوبية الشرقية من شبه الجزيرة العربية من رأس مسندم البحري في الشمال إلى مقاطعة ظفار في الجنوب الغربي. إن عاصمة البلاد هي مسقط لكن السلطان الحالي سعيد بن تيمور قد أقام في صلالة منذ عام 1958 وهي المدينة الرئيسة في ظفار. وعلى مدى 200 سنة كانت السلطنة تحكم كبلد واحد من قبل أسرة السلطان الحالي. ورغم أن قبائل المنطقة الداخلية والتي تجمع بعض منها لبعض الوقت تحت قيادة إمام عُمان (وهو زعيم الإباضية الإسلامية التي تتركز قوتها في وسط عُمان). كانت على الدوام تتمتع بنوع من الاستقلال الذاتي في ما يتعلق بشؤونها الداخلية. لكن لم تقم هنالك دولة في عُمان مستقلة عن السلطنة على الإطلاق. ولفترات طويلة ومن ضمنها معظم القرن التاسع عشر لم يكن هنالك إمام وذلك إلى العام 1954 عندما أصبح غالب إماماً. ومن حينها بدأ الادعاء باستقلال عُمان»، إن الخلفية التاريخية والسياسية للمسألة العُمانية ولعصيان عام 1955 و 1957 - 1959 قد تم شرحها في كتيب مسقط

وعُمان الذي أعدته حكومة صاحبة الجلالة عام 1962.

3. في عام 1957 سعت الوفود العربية إلى إقناع مجلس الأمن بمناقشة الاعتداء البريطاني على عُمان ولكن طلبهم رفض على الفور. تم إدراج بند «القضية العُمانية» ضمن أجندة الجمعية الخامسة عشر ولكن النقاش حولها تأجل حتى الجلسة السادسة عشر. وفي هذه الجلسة وفي الجلسة السابعة عشرة أيضاً تم تبني قرار يأخذ بالادعاءات العُمانية من قبل اللجنة السياسية لكن القرار لم يحصل على نسبة أغلبية الثلثين المطلوبة في الاجتماع المكتمل النصاب في كانون الأول/ ديسمبر 1962 قامت حكومة صاحبة الجلالة بنقل دعوة من السلطان إلى الأمين العام لكي يقوم بإرسال ممثل عنه إلى السلطنة في عام 1963 ليحصل على معلومات مباشرة حول الوضع هناك. وافق الأمين العام على الدعوة وعين السيد هربرت دي ريبنغ كممثل شخصي له. لقد تنقل السيد دي ريبنغ كثيراً في السلطنة في أيار/ مايو وحزيران/ يونيو