موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٩٣

الشقيق لم يظهر أي مقدرة إدارية فاعلة ومن المشكوك فيه إلى حد كبير أن يتمكن من إدارة عصيان مسلح ناجح.

غايتها هي

د) إن من المشكوك فيه أن تقوم الجمهورية العربية المتحدة بمناصرة حركة كلّ استبدال سلطان غير ذي شعبية بسلطان آخر ذي شعبية، ومن غير المحتمل أن يكون طارق ساذجاً لكي يسمح للجمهورية العربية المتحدة باستغلاله كمجرد بؤرة عدم موالاة للسلطان ومع ذلك فمن المعلوم أن طارق كان قد زار القاهرة في بداية شهر أيار/ مايو من هذه السنة.

4. كل هذه النقاط تضع حكومة صاحبة الجلالة أمام نوع من المعضلة، فبجانب التزاماتنا مع السلطان فإن الاستقرار في السلطنة يمثل مصلحة بريطانية هامة. إن حدوث تمرد كبير سواء أنجح أم لم ينجح سيشكل حرجاً لنا، وحتى لو نجح فلا توجد أسباب تدعونا إلى الاعتقاد بأن طارق سيكون حاكماً ذا كفاءة أكبر (حتى وإن تمتع بشعبية أكبر من السلطان الحالي. وبالمقابل فلو تعرض السلطان للاغتيال فسيكون السيد طارق بديلاً واضحاً إما كسلطان أو كرئيس للوزراء عند قابوس وبذا ففي الوقت الذي يجب أن تبذل فيه كل المساعي الكفيلة بمنعه من تحدي سلطة السلطان الحالي يجب في نفس الوقت أن لا يتم تهميشه واستبعاده تماماً.

ملاحظة

عبد الله حسين درويش عبد الله بن حسين داوود)

من سكان مسقط ومعروف عنه عداؤه للسلطان، وله عدد الأصدقاء من يعملون في منظمات تخريبية في الخليج. وكان يعتقد أن له دوراً في انفجار إس إس دواركا عام 1961. وهو يعمل منذ العام الماضي في منصب المعاون العربي في

ارا بيكون وهي شركة استشارات هندسية في أبو ظبي.