المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢١٣الحاكمة
الزعماء والشيوخ الكبار في المنطقة الداخلية ولا يوجد سواه من أفراد العائلة من يتمتع بمثل هذا النوع من العلاقات والروابط مع الزعماء والشيوخ الكبار للمنطقة الداخلية وطارق لديه بعض العلاقات ولكنها ليست بمتانة وقوة علاقات وروابط السلطان بشيوخ المنطقة الداخلية والخطر والتهديد الوحيد يكون في عقد اتفاق بين طارق من جهة وبين الإمام طالب وسليمان بن حمير من جهة أخرى. ولم يقل السلطان إن مثل هذا الاتفاق سيحسم الوضع إلا أنه قال إن مثل هذا الاتفاق سيمنح طارق مكانة مؤثرة في المنطقة.
نقاط أخرى
عبد الله حسين داود بلوشي من مواليد مدينة مسقط وهذا الأمر جدير بالاهتمام لسببين: أولاً في ما يتعلق بالشكوك التي أبداها قائد قوات السلطان المسلحة تجاه البلوش وولائهم داخل قوات السلطان المسلحة. ثانياً أن عبد الله وعلى العكس من معظم البلوش ليست لديه علاقات أو ارتباطات مع معظم رجال القبائل.
9. أطلق السلطان سراح 27 من السجناء المتمردين خلال الأيام العشرة الماضية من حصن الجلالي وهذا العدد يشكل ما نسبته ثلث أو ربع عدد السجناء الكلي، وما قام به السلطان من إطلاق سراح لهؤلاء السجناء كان، مثله مثل زيادته لرواتب أفراد الأسرة الحاكمة في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عرضة ومثاراً للكثير من التفسيرات. وأحد هذه التفسيرات هو أن السلطان يأخذ أنشطة طارق وخططه مأخذ الجد. ومن الأفضل أن أقيم وأدرس هذا الأمر بعد أن ألتقي به.
بين
10. وآخر هذه النقاط وأهمها هو الفهم والاعتقاد بأن هناك تفاهماً حكومة صاحبة الجلالة وطارق. ولقد ورد ما يشير إلى مثل هذا التفاهم في مقال نشرته جريدة أخبار الكويت في عددها الصادر بتاريخ 13 كانون الأول/ ديـ ديسمبر و مرفق لك رسالة غوردون رقم 1024 بتاريخ 18 كانون الأول/ ديسمبر إلى برانغل. ولقد اطلعت عليها بدقة بواسطة المترجم الذي يقوم بالترجمة لي وهو عُماني مثقف مع طارق. ولعل أسباب هذا الفهم والاعتقاد بوجود علاقة أو تفاهم مع
ومتعاطف
حكومة صاحبة الجلالة وطارق يمكن أن نجمله في الآتي:
(أ) الأمل المجرد في حدوث تغيير.
ب) التناقض بين سكوت طارق وعدم قيامه بأنشطة لمدة أربع سنوات وحديثه الآن وتحركاته، فما الذي يقف وراء التغير؟ حكومة صاحبة الجلالة.
214