موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢١٤

ا

ج) الحرية التي تحدث بها طارق حينما تناول شرح خططه في دول الساحل حيث إن هذه الدول تقع تحت النفوذ البريطاني.

د) المقالات والمواضيع التي نشرتها الصحف البريطانية المسؤولة.

هـ) تصريح طارق لهولدن كان في مجمله يخص ويتعلق بالمصالح البريطانية. و) ما قمنا به من طرفنا من استبدال الشيخ شخبوط.

ز) ما قمنا

به من

محاولة لإقناع الشيخ زايد بطرد طارق لمدة سنة حيث كان

الشيخ زايد يود طرده إلى ما لا نهاية من قطره.

ح) استقبال ميلر لدود.

مبرر

وفي الوقت الذي نرى فيه ثمة شكوك حول هذه الأسباب المذكورة لتبرير وجود تفاهم بين طارق وحكومة صاحبة الجلالة فلن يكون لدى طارق وعبد الله حسين إلا القليل جداً لكي يقنعوا به العُمانيين بأن لا يخافوا أو يخشوا من تدخل من طرفنا نحن البريطانيين وبنفس الطريقة سيبذلون كل جهدهم لإقناع شركة شل وإقناعنا بأن ليس هناك أو أهمية تدفعنا للتدخل ضدهم، وذلك لأن لديهم غالبية طاغية من الناس في عُمان يقفون إلى جانبهم، وخطورتهم تكمن في تضليلهم وخداعهم للعُمانيين بهذه الطرق. وهم بذلك أولاً سيحولون الناس من مجرد مشاهدين مقاطعين إلى أتباع نشيطين وإذا ما فشلت خططهم في اغتيال السلطان فمن المحتمل جداً أن يشعروا بقوة كافية تؤهلهم للدخول في بعض أجزاء السلطنة والعمل على مناهضة الأوضاع بالقيام بتمرد وثورة. وثانياً إذا ما فعلوا ذلك، أي قاموا بإثارة الناس ضد السلطان سيواجهون ويصطدمون بالضباط البريطانيين المعارين للسلطنة في داخل قوات السلطان المسلحة وقد يمتد الأمر على الأقل إلى الاصطدام بحكومة

صاحبة الجلالة.

11. وتبعاً لذلك فلن يكون أمامنا أكثر من أن يفسر ذلك على أنه إشارة لتفاهم طارق أو داود معنا. لذا فإنني أعتقد أن من الأفضل أن يصرف آرشي لامب النظر عن أي اتصال بداود (ولقد كنت حسب ما أعتقد أول شخص ناقش وجادل في مسألة أهمية إقناع الشيخ زايد بطرد طارق لمدة عام واحد فقط). ولقد فعلت خطأ ذلك حينما رأيت أسباباً معقولة إلا أنني الآن أعتقد أنني كنت على في الأمر بحيث لا يكون إقناعنا له بطرد طارق لمدة عام قد جعله أي الشيخ زايد يتساءل عن موقفنا تجاه طارق. كما أن ذلك يتطلب منا أن نقوم بعمل اللازم لتبديد الأوهام التي لحقت بالفهم الخاطئ حول تفاهمنا مع طارق أو داود. ومن جانبي

هذا

215