المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٢٨هـ) نحن نعتقد أنه ومما لا شك فيه أن مصالح فيصل تتحقق بصورة أفضل حينما تكون هناك شروط تأتي أكلها في ضم جهوده إلى جهود السلطان من أجل تقوية دفاعاته وكذلك دفاعات أصدقائه الآخرين في الخليج ضد الدمار والتخريب والتمرد وبالتالي تحقيق استتباب الأمن والسلام للمنطقة.
بخصوص
5. لا ريب في أن مورغان مان والذي أرسل له نسخة من هذه الرسالة لديه الرؤى والأفكار حول ما سيقال للملك في ما يتعلق بالسلطان ورعاياه المنشقين ما سبق ذكره وذلك أن يمتنع الملك من تمكين ومساعدة المتمردين لزعزعة النظام في السلطنة والوصول مع السلطان لما يمكن أن يثمر ويتمخض عن تفاهم واتفاق لاستقرار المنطقة بكاملها. ولقد سبق أن قيل للملك فيصل بعض مما ورد أعلاه إلا أن ذلك لم يسفر عن شيء ملموس لكنني أرجو من مورغان مان أن يشعر بأنه في ظل الوقائع الجيدة حيث تطل السلطنة كعنصر واعد من عناصر الاستقرار والنماء في شبه الجزيرة العربية، فإن تكاتف وتلاحم السعودية مع السلطان في خوض غمار الحرب ضد التهديدات المدمرة القادمة من الخارج لهو جدير بأن نحاول إقناع فيصل من أجله بالتفكير في الموضوع مرة أخرى.
6. إنني مدرك بأن النجاح في محاولاتنا لإقناع فيصل بأن يتخلى ويتغاضى عن استيائه وامتعاضه تجاه هذا الجزء من الجزيرة العربية إنما يعتمد ولحد كبير عما ستتمخض عنه زيارة الشيخ زايد للرياض المزمع القيام بها يوم 12 نيسان/ أبريل. ولا بد أن نولي اهتمامنا بما سيقال للملك فيصل في لندن بخصوص مشكلة أبو ظبي وذلك بعد عودة الشيخ زايد من الرياض. وأرجو لقاءه يوم 17 نيسان/أبريل وسأكتب تقريراً عن ذلك. . أرسل نسخة من هذه الرسالة لبيل كاردن في مسقط وآرشي لامب في أبو
مان
أر أس كروفورد
(R. S. Crawford)
229