موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٣٥

332

من

24

نسخة رقم:

سري

ملحق (أ) لتقرير لجنة الاستخبارات المحلية في الخليج الفارسي

رقم 16/ 67 للفترة المنتهية في الساعة 12 بتاريخ 24 نيسان/ أبريل.

السيد طارق

إن الدليل الذي توصلنا إليه نتيجة لتقصينا لحقائق الأمور ومجريات الأحوال خلال الفترة التي تلت آخر تقييمنا للوضع في عُمان كان قد تم التوصل إليه في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر يشير إلى أن السيد طارق ما زال مواصلاً في خططه الرامية لإقصاء أخيه غير الشقيق وساعياً وراء ذلك للحصول على السلطة والعرش في السلطنة بنفسه أو أن يقوم بمهام السلطة نيابة عن السيد قابوس. ويبدو أن وراء تحقيق هذه الأهداف معلناً تجنب سياسة عدم استخدام العنف إذا ما تم له ذلك عن طريق السبل السليمة، وليس هنالك ثمة دليل على محاولته لتأليب السكان للقيام بثورة عامة. ومن ناحية أخرى فإنه من الصعب على السيد طارق إزاحة السلطان وتنحيته عن العرش دون اغتياله.

سعيه

2. وهناك ثمة دليل على أن السيد طارق زاد من التعاضد والوقوف والمساندة معه من داخل السلطنة. كما أعلن السيد فهر وهو أخ غير شقيق للسيد طارق ومفتش الولاة مساندته للسيد طارق لدى مسؤول الاستخبارات في بداية شهر شباط/ فبراير، وعلى الرغم من إنكاره لاحقاً في مسقط بأنه قد فعل ذلك. كذلك فإن والي شناص وهو ذو مكانة هامة رسمية في مسقط قد أعلن مساندته ومؤازرته هو وجماعته للسيد طارق وذلك في محادثة مع مسؤول الاستخبارات. وإذا ما كشف هذان الشخصان أي السيد طارق ووالي شناص عن عدم إخلاصهما لضابط بريطاني فسيعلم بذلك السلطان حيث سيكون هذا الأمر ذا أهمية لدى السلطان. كذلك فلقد ظل، فيصل بن علي وهو ابن عم السلطان ويوجد في المنفى، رفيقاً دائماً للسيد طارق خلال الشهور الأخيرة ويبدو أنه مرتبط بالسيد طارق ويقف إلى جانبه.

3. ليس هناك من دليل من خارج السلطنة يبرهن على أن كل الفرق والأحزاب المعارضة للسلطان تقف مع دعوة السيد طارق أو أن يكون مقبولاً لديهم كقائد. وتقول تقارير تم الحصول عليها بداية العام إنّه وفي أثناء اجتماع أو

6

236