المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٣٦اجتماعين بين زعماء جيش تحرير عُمان التقليديين وشباب عُمان وممثلين عن جبهة تحرير ظفار تمكن السيد طارق من الحصول على وقوفها معه ومساندته. إلا أنه ومن خلال مصادر موثوق بها جاء تقرير الآن مفاده أنّه وبين الزعماء التقليديين لجيش تحرير عُمان لا يتعاطف ويقف مع السيد طارق في ما يدعيه إلا سليمان بن حمير. وفي الحقيقة إن هناك مصدراً غير معروف في مصداقيته يذكر بأن طالب قد قبل بالسيد طارق قائداً وزعيماً، وإن طالباً وافق على عدم الحصول على مساعدة من مصر، وقد تم التعامل مع هذه المسألة بعناية فائقة. ليس هناك دليل على مساعدة السيد طارق من قبل جبهة تحرير ظفار الكثير عن شباب عُمان ورؤاهم حول ادعاءات السيد طارق منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي حيث كان قد أعلن أنهم يتعاطفون مع السيد طارق.
ولم يسمع
4. هناك إشارة على وجود ثلاثة اتجاهات ومحاور تتبلور وتتطور، فهناك الإمام الذي يسعى للحصول على مساعدة فيصل لإنشاء وتأسيس الإمامة في السلطنة، وهناك طالب الذي تقف وراءه القاهرة والذي يفكر في إنشاء جمهورية، وهناك أخيراً طارق نفسه الذي يسعى ليشكل حكماً في السلطنة أكثر ليبرالية. كذلك فإن الإمام غالب ربما يسعى لمساعدة أكثر فعالية من فيصل الذي يفكر في المقابل الحصول على مناطق ليست ذات أهمية للإمام في البريمي وربما في ظفار، وهذا الأمر
لا يمكن استبعاده. ه. وإذا حدث وأطيح بالسلطان عن العرش، وربما كذلك بقابوس) فإنه يبدو إذا كان لهؤلاء الثلاثة أفكار مختلفة لما ستكون عليه السلطنة، فإن النتيجة الحتمية ستكون الفوضى العارمة في البلاد. وهناك دليل حالياً على أن التجار الذين يسكنون في مسقط ومطرح وسكان ساحل الباطنة سيقفون مع السيد طارق. أما سكان الجبل، فإن موقفهم غير واضح وسوف يتوقف على ما ستسفر عنه مجريات الأمور بعد تنحي أو الإطاحة بالسلطان عن العرش إذا ما تمكن السيد طارق من ذلك) وكذلك على مدى المساعدة التي سيقدمها سليمان بن حمير إلى السيد طارق. أما نزوى والداخل فيتوقع أن يستغلان الوضع لصالح الإمام على الرغم من أن هناك قطاعات من الشعب سيكون موقفها متأثراً بتوقعات عائدات النفط، أي أن النفط له دور عند البعض في توجيه آرائهم ومساعدتهم لهذا الطرف أو ذاك. أما الحركة الوطنية العربية. AN. M. فستعارض طارق كذلك، ولكن على المدى البعيد فسيكون وقوفهم مع طالب كممثل للجمهورية أكثر من وقوفهم مع أخيه غالب. وفي ظفار فإن مسألة استقلال السلطنة ستكون الهدف وتأخذ الأولوية أما مسألة مساعدة القاهرة لهم أو للمجموعة المنافسة في مسألة غير محددة وغير أكيدة. بمعنى أن تدخل
237