المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٤٤السيطرة على الموقف والتدليل باستحقاقه لمنصبه وذلك عن طريق تأليب القبائل ضدّ إبراهيم كما أنّه أي السلطان قام بإمداده ومساعدته بقوات كانت بقيادة السيد طارق. كان عدد قوات إبراهيم حوالى 150 أو 200 رجل حيث تقهقرت وهزمت وبقى منها فقط 25 من الوهيبة الأمر الذي دفعه للاتفاق على أن يقسم على القرآن بأن يرحل إلى مسقط خلال خمسة أيام أي يوم 29 أيار/ مايو إلا أن إبراهيم عهده وحاول الحصول على مساعدة أكثر إلا أنّه لم يفلح في ذلك. وأخيراً فقد جاء إلى مسقط 14 حزيران/ يونيو. حيث تم اعتقاله. يوم
الشيخ أحمد بن محمد الحارثي
يسببه
يسببه
نکت
من الاستياء والامتعاض
وصف أوين في مذكراته المرفقة مع رسالتي رقم 1013 بتاريخ 13 تشرين الأول/ أكتوبر المرسلة إلى جلين بلفور بول الشيخ أحمد بأنه «رجل طموح وذكي وداهية وحاضر البديهة ومتقد الذكاء ودقيق ومحافظ بقدر كبير ويلي السلطان في النفوذ والسيطرة وتدبير الأمور في عُمان. كما وصف أوين كذلك الشيخ أحمد بامتداد سيطرته ونفوذه على كل القبائل وما قد ذلك الذي يمكن أن كل ذلك. وخبراتي كلها تدلل وتقر بكُلّ ما جاء في وصف أوين فالشيخ أحمد يتمتع بأقوى نفوذ في أقوى قبيلة. ولقد التقيت بستة رجال من قبيلته في منطقة القابل وكل واحد منهم يمكن أن يكون مرموقاً وبارزاً في أي مكان في السلطنة .. ونفوذه خارج المنطقة الشرقية يشار إليه بعبارة شكراً على السلام الذي أتى به وأنعم علينا به الشيخ أحمد والسلطان .. ، ولقد انعكس هذا النفوذ وعبرت عنه كلمات سائق شاحنة وهو الوحيد المسموح له بسياقة الشاحنات إلى بلاد بني بوحسن الواقعة في الجهة الجنوبية الشرقية من المنطقة الشرقية. ولقد قلت له لماذا أنت وحدك المسموح له بذلك أي بسياقة الشاحنات لبلاد بني بوحسن، فرد قائلاً: ذلك لأن هذا ما قاله وأمر به الشيخ أحمد وسألته: هل هناك أناس عديدون يمكن السماح لهم بإرسال شاحناتهم إلى مناطق وأجزاء أكثر قرباً من الشرقية؟ ورد قائلاً: «لا». وهنالك حوالى عشرة فقط مسموح لهم بذلك. وذلك لا يتم إلا بموافقة الشيخ أحمد. وقبل عشرة سنوات قيل إن الشيخ أحمد لم يكن لبقاً المعاملة الوهيبة والحجريين الأمر الذي دفع الوهيبة لمساعدة إبراهيم. وكانت مساعدتهم له تمثل حجر الزاوية في ثورته ضدّ الشيخ أحمد. أما الآن فقد تبدل الحال حيث حدثت زيجات هامة وروابط أسرية بين الشيخ أحمد والحجريين والوهيبة كما جاء في تقرير أوين مدللاً على أنهم أصبحوا من أقوى معاونيه. ووفقاً لما ذكره فرانسيس هيوز فإن السلطان وللتو زاد من مسؤوليات الشيخ أحمد في الشرقية وذلك فيما يتعلق بشركة تنمية نفط عُمان المحدودة. وأن على فرانسيس هيوز
وحسن
مع
245