المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٦٦ستفتح للجميع سبل العزة والكرامة والحرية وسنسير ببلادنا إلى آفاق التقدّم باستغلال إمكانياتها وتطويرها وعلى رأس هذه الإمكانيات البترول وغيره من الموارد المعدنية، وسنعمل جهدنا لتحسين الزراعة ونشر المدارس وفتح المستشفيات لتكون عُمان بين البلدان المتقدمة فلا ننظر إلى غيرنا من سفح الجبل أو مجرى الوادي والناس يسيرون على القمة ويحققون الرخاء وسيلقى الجميع الاستقرار والأمان وسنقوم بإلغاء الأحكام والقوانين العسكرية التي يعاني منها المواطنون بسبب الحكم
القائم.
وعملاً بهذه الأهداف التي شرحتها لكم فقد تم فعلاً إعداد مشروع دستور مؤقت للحكم تمهيداً لإعطاء الناس الفرصة التامة لاختيار نظام الحكم الذي يتفق مع تقاليد البلاد وعاداتها بوضع الطريقة التي يتم حكم البلاد بها فلا استبداد ولا أوامر إلزامية بل مصلحة وطن وأهله.
وإنني أدعوكم إلى مناصرتي ومؤازرتي في ما أنا بصدده، نسأل الله أن يوفقنا جميعاً إلى ما فيه الخير والصلاح وهو سبحانه على كل شيء قدير، وسلام عليكم يا شيوخ عُمان وعلماءها وأعيانها وجميع أبنائها بدون تفريق.
حرر بتاريخ: 11 جمادى الثانية 1387 هـ
الموافق: 15 أيلول/ سبتمبر 1967 م
طارق بن تيمور
267