موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٧٩

معي.

دستور وقرأ دستور السيد طارق هذا لما كانت دهشته كبيرة مثل ما حدث حيث إن الفارق كبير بينهما، أي بين دستور ليبيا المفصل ودستور السيد طارق

المؤقت.

ج) وكل من تمكن من فهم مغزى ومحتوى هذا الدستور سيخلص إلى أن الدستور يسعى لترسيخ وتحقيق الأهداف التالية:

1. دعم

أسرة البوسعيد - انظر المادة 10

من

الدستور.

2. دعم التيار الديني المحافظ - انظر المادة 3 والمادة 4.

عودة علاقات الصداقة مع الإمام - انظر المواد 5 و 6 و 9.

4. دعم الفئة المستنيرة والمثقفة من العُمانيين - انظر المادة 24

من

الدستور.

ه. سحب مراكز السلطة من يد الحاكم أي السلطان بحيث تؤول مراكز السلطة والقوة تحت يد رئيس الوزراء - انظر المواد 13 و 16

من الدستور.

20 21

و

و

24

تحسين العلاقات مع دول الجوار - انظر المواد 32 و 33 وكذلك تحسين كافة الدول العربية الأخرى. انظر المادة 30 من الدستور. مع

العلاقات

31

حفظ وتحسين علاقات الصداقة مع حكومة صاحبة الجلالة - انظر المواد و 35 من الدستور.

و 34

وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار كل هذه النتائج التي خلصنا إليها من هذا الدستور فإنه يبدو لي أن هذا الدستور وفي محاولته إرضاء كافة الأطراف (في ما عدا الظفاريين) فإنه لا يذهب إلى أي اتجاه محدد وبالتالي ينتهي ويفقد الدعم المطلوب.

معي

بخصوصها

يوم

تشرين الثاني/ نوفمبر.

وسوف تذكر بأن السلطان كان قد تحدث معنا بخصوص هذه الوثيقة يوم 15 تشرين الثاني/ نوفمبر كما تحدث وقال السلطان إن السيد طارق قد أرسل نسخة للسيد ماجد (والسيد ماجد هو أخ غير شقيق لِكُلِّ من السيد طارق والسلطان وهو والي بركاء). وأرسل السيد ماجد رسالة طارق والدستور إلى السلطان في صلالة. وقال السلطان أيضاً إن الشخص الذي كتب هذا الدستور لا يعرف العُمانيين، وإن أي شخص يعرف العُمانيين سيولي أهمية وعناية كبرى لمشاعرهم وأحاسيسهم الدينية. وكمثال على ذلك هو أن

280