موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٠٩

سيحاولون تغيير الظروف لصالحهم واستغلال الوضع كالآتي:

جبهة تحرير ظفار:

سوف تسعى الجبهة لطرد جميع العناصر البريطانية والعُمانية من ظفار مع احتمال إعلان استقلال، ظفار غير أن صغر مساحة ظفار وحالة الفقر التي تسودها وكذلك صلات الجوار والروابط التي تجمع شعبي ظفار واليمن الجنوبي قد تدفع

ظفار للاتحاد مع جمهورية اليمن الشعبية.

حكومة جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية:

إذا استمرت حكومة جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية الحالية في السلطة فسوف تسعى للسيطرة على ظفار واستيعابها داخلها.

الملك فيصل:

إذا اقترضنا أن مذكرة عام 1955 م السعودية المرفوعة لهيئة التحكيم الخاصة بقضية البريمي ما زالت تمثل البيان الرسمي للموقف السعودي (وأنا أعرف أن هناك مؤشرات عديدة على ذلك، فسوف يريد الملك فيصل أولاً تأسيس السلطة والسيادة السعودية على البريمي والظاهرة وهي منطقة تصل حتى أطراف عبري إلى الجنوب وتشمل ضنك والخان في وادي الجزي إلى الشرق وبلاد بني كعب إلى الشمال. وثانياً، ولكن دون تأكيد على ذلك، فسوف يسعى الملك فيصل إلى تأسيس الإمامة بوصفها دولة مستقلة ذات سيادة تغطي المساحة حسب التعريف الوارد في صفحة 45 من المجلد الأول من مذكرة عُمان الداخل، أو التي تمتد حالياً إلى ما عدا البريمي والظاهرة. وهناك هدف مؤكّد للملك فيصل وهو منع تأسيس نظام يساري في أي جزء من السلطنة.

الشيخ زايد:

السلطنة

سوف يرغب الشيخ زايد في منع السعوديين من تأسيس سيادتهم في البريمي

والظاهرة.

الإمامة:

،

وأعني بالإمامة بشكل خاص الإمام غالب بن علي وشقيقه طالب بن علي والشيخ سليمان بن حمير شيخ الجبل الأخضر والشيخ صالح بن عيسى الحارثي شيخ الشرقية، فهؤلاء وأتباعهم سوف يتفقون في رغبتهم في العودة إلى مواقع السلطة من عائدات النفط. غير أنهم سوف يختلفون حول مدى سلطة كلّ منهم

والاستفادة

310