موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣١١

بين السيد قابوس وفتاة حارثية اقترحها الشيخ أحمد بنفسه، ذلك فجوهرياً وفي ومع الأساس، إن الشيخ أحمد والسيد طارق هم مضادان لبعضهما البعض نظراً لأن الأول محافظ متزمت يحتل الجناح اليميني من جهة المحافظين المتدينين بينما يعتبر السيد طارق من الليبراليين التحرريين.

عائلة البوسعيد:

وهم

ككتلة

سوف يرغبون في المحافظة على وضعهم كسلالة حاكمة تتوارث

السلطة ومعها استمرار الحصول على رواتبهم ومخصصاتهم. السيد طارق - الأخ غير الشقيق للسلطان:

سوف يرغب السيد طارق في العودة إلى السلطنة وأن يؤسس شكلاً أكثر ليبرالية للحكومة السيد قابوس كسلطان، وأن يكون هو رئيس الوزراء الذي مع يتمتع بالسلطة وكذلك التوصل لحل للنزاع والعداء مع السعودية مع علاج وسد الهوة والخلاف بين عائلة البوسعيد الحاكمة والإمامة.

ولكن وللمرة الثانية فجوهرياً وفي الأساس مع وجود زوجته الألمانية واحترامه الضئيل للثوابت الدينية ودوره السابق في الحرب ضد الإمام، يعتبر شخصاً ملعوناً، على الأقل بالنسبة إلى أقوى زعماء الإمامة غالب.

السيد قابوس نجل السلطان

إذا لم يقتل السيد قابوس، فسوف يرغب في حكم البلاد كسلطان، وأن يفعل ما يستطيع للوفاء بالمتطلبات والتطلعات الليبرالية والأجيال الشابة، ولذلك فعليه النظر إلى المشاكل من نفس المواقف ووجهات النظر كالسيد طارق وبالتالي سوف يجد من السهل عليه التعاون معه إن والدته ظفارية وقد عاشت طوال الوقت هناك وهو يتعاطف الثوار الظفاريين وهذا الأمر قد ينتج المساس بحياته ولكن من غير المحتمل أن ينتج عن رغبة الظفاريين للبقاء تحت ظل حكمه أكثر منه رغبته هو في الإبقاء على ظفار من ضمن أراضيه.

مع

عنه

عدم

العُمانيون الذين تخرجوا من شرق أوروبا ودمشق والقاهرة:

ويبلغ عدد هؤلاء حوالى خمسين فرداً، وسوف يرغبون في العودة للعمل تحت حكم معتدل في البداية على أمل التمكن مع مرور الوقت من التأثير عليه ودفعه

باتجاه أكثر يسارية.

شركة تنمية نفط عُمان:

سوف ترغب الشركة في الاستمرار في الاحتفاظ بامتيازها بما في ذلك منطقة

312