المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣١٨يتمكن السيد طارق من التحرّك بسرعة ثم علينا بعد ذلك أن نتحرك بسرعة أيضاً للاعتراف بالحكومة الجديدة.
د) لا اعتقد أن علينا أن ندرس الفقرة الثالثة من (د) إلى (و) من رسالة كاردن مقدماً. أستطيع القول فقط إن الفقرة الثالثة (هـ) تثير مشكلة ليس فقط للسلطنة ولكن أيضاً لـ أبو ظبي إذ لا يمكننا في الفترة التي نوجد فيها هنا أن نوافق على اتفاقية بين السلطنة والمملكة العربية السعودية والتي قد تنطوي على تنازلات إقليمية وأراضي لغير صالح السلطنة دون أن نحاول حماية مصالح أبو ظبي، وهذا قد يكون احتمالاً طارئاً غير ممكناً.
لا أريد أن يفسر أي شيء ذكرته هنا بأنه إشارة ضمنية إلى استعدادنا للترحيب بأي تغيير مفاجئ كما افترض كاردن، وإنا نقتنع بأن استمرار حكم السلطان رغماً عن تقصيره في بعض الاتجاهات هو أفضل خيار محدد للسلطنة للسنوات القليلة القادمة حيث سيتم تطوير البلاد أخيراً. كما أن السيد طارق وعلى الرغم من أنّه أكثر ليبرالية في العديد من الحالات وأكثر مرونة في التعامل مع العالم الخارجي ليس هو في الحقيقة الخيار الأفضل فهو متراخ وكسول ولا يتمتع بشخصية قوية مثل السلطان فقد كان عنيفاً بشدة في الماضي في التعامل مع ثوار
الإمامة وقد يجد من الصعب عليه المحافظة على سلامة السلطنة بعكس السلطان فإذا حدث وأن توفي السلطان قريباً فسوف يكون طارق أفضل خيار فعال موجود بالنسبة للبلاد حتى يتمكن قابوس من انتهاز الفرصة لكي يكتسب الخبرة اللازمة لكي يبرهن على ما إذا كان لديه القدرة والإرادة وقوة الشخصية اللازمة لتولي
المهمة.
ستيوارت كروفورد
نسخة إلى:
www
د.
سي.
مسقط کاردن
أ. ت. لامب – أبو ظبي
د. أ. روبرتس - دبي أ. ج. م. كريج – جدة
319
(Stewart Crawford)